ناشط أمازيغي مغربي: الأوراق الثبوتية والقطع النقدية يجب أن تكتب بالامازيغية أيضا

المشرف
المشرف

*بعد انطلاق المشاورات المتعلقة بالقانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، دعا أحمد عصيد، الناشط الأمازيغي، إلى إدماج هذه اللغة في رموز سيادة الدولة، وذلك تفعيلا لمقتضيات الدستور.

وشدد عصيد، في مداخلته خلال يوم دراسي حول القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، الأربعاء بمجلس المستشارين، على ضرورة كتابتها بحرف تيفيناغ، ووضع تنصيص القانون على أجندة واضحة لتطبيقه.

ودعا المتحدث إلى إدخال الامازيغية في رموز الدولة، وإدماجها في بطائق التعريف الوطنية والطوابع البريدية ورخص السياقة، والقطع والأوراق النقدية، مع ضمان مكانتها في مجالات التعليم والاعلام والتنصيص على نسبة البث بالامازيغية. وأضاف عصيد أنه لا بد من توفر الفضاء العمومي على هوية بصرية أمازيغية بوضعها في واجهات المؤسسات وعلامات التشوير.

على صعيد آخر، انتقد الناشط المعروف الطريقة التي اعتمدتها حكومة عبد الإله بنكيران لتلقي المذكرات المتعلقة بالقانون التنظيمي للأمازيغية، فهذا النص من القوانين ذات الاولوية التي لا يمكن ان توضع بالبريد الالكتروني”، يقول عصيد، ما يستدعي بحسبه اعتماد الاستشارة المباشرة مع مختلف الفاعلين، وتكوين لجنة متوازنة لصياغته.

وكان رئيس الحكومة قد أعلن الأسبوع الماضي عن فتح باب المشاورات حول القانون المذكور، وذلك عن طريق تلقي مذكرات مختلف الفاعلين عمن طريق بريد إلكتروني تم تخصيصه لهذا الغرض.

 

Comments are closed.