“هآرتس”: تجميد إيرادات المقاصة الفلسطينية بعد طلب الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية

تعد إيرادات المقاصة الشهرية، والبالغ متوسط قيمتها، نحو 175 مليون دولار ، أحد ركائز إيرادات الحكومة المالية

المشرف
المشرف

كشف الموقع الإلكتروني لصحيفة “هآرتس’ العبرية، على لسان مسؤول لم تسمه، مساء اليوم السبت، أن الحكومة الإسرائيلية، جمدت إيرادات المقاصة المستحقة لصالح الفلسطينيين عن الشهر الماضي.

وبرر المسؤول للصحيفة، سبب هذا التجميد، لاحقاً لتوقيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الانضمام لعشرين منظمة دولية أول أمس الخميس، وأهمها الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية، والتي تمكن الفلسطينيين من مقاضاة إسرائيل على الجرائم المرتكبة بحق المواطنين الفلسطينيين.

وتعد إيرادات المقاصة الشهرية، والبالغ متوسط قيمتها، نحو 175 مليون دولار ، أحد ركائز إيرادات الحكومة المالية، والعمود الفقري لها، حيث يتم تخصيص هذا المبلغ لصرف فاتورة رواتب الموظفين العموميين في حكومة التوافق، والبالغ قيمتها 170 مليون دولار، بحسب بيانات الميزانية الفلسطينية الشهرية.

وإيرادات المقاصة، هي الأموال التي تجبيها إسرائيل نيابة عن الفلسطينيين، على البضائع والسلع الواردة أو الصادرة من وإلى فلسطين عبر الحدود الدولية، والبالغ متوسط قيمتها الشهرية 175 مليون دولار.

يذكر أن آخر مرة حجبت فيها إسرائيل إيرادات المقاصة، عن الحكومة الفلسطينية، كانت مطلع العام 2013، بعد انضمام السلطة الفلسطينية كعضو غير كامل العضوية في الأمم المتحدة، نهاية العام 2012، حيث تسبب هذا حينها في تأخر صرف الرواتب لشهرين، ودخول الحكومة الفلسطينية في أزمة مالية.

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات الميزانية الفلسطينية، أن إجمالي إيرادات المقاصة التي تمت جبايتها خلال الشهور الـ 11 من العام الفائت، بلغت 6.714 مليار شيكل (1.865 مليار دولار)، والتي تشكل نحو 74.4٪ من إجمالي إيرادات السلطة الفلسطينية، خلال نفس الفترة.

وكان الموقع الالكتروني لصحيفة القدس الفلسطينية، قد أورد خبراً اليوم السبت، مفاده أن الولايات المتحدة ألمحت مساء أمس الجمعة، على لسان مصدر أمريكي مطلع حسب وصفها، بقطع مساعداتها السنوية عن الحكومة الفلسطينية.

وبحسب أرقام ميزانيات فلسطين الصادرة عن وزارة المالية الفلسطينية، للسنوات 2010 وحتى 2013، فإن متوسط الدعم الأمريكي السنوي يبلغ نحو 300 مليون دولار، لكن العام الماضي 2014 تراجع الدعم الأمريكي إلى نحو 100 مليون دولار فقط.

Comments are closed.