هل تقدم المملكة المغربية على قطع علاقاتها مع إيران؟

المشرف
المشرف

مباشرة بعد إقدام السعودية على قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، سارعت دول عربية أخرى إلى اتخاذ الخطوة نفسها، حيث أعلنت كل من البحرين والسودان قطع علاقاتهما مع إيران، في حين قررت الإمارات تخفيض مستوى الدبلوماسي، في الوقت الذي اتجهت الأنظار إلى باقي حلفاء السعودية، ومنهم المغرب، حول الخطوة المتوقعة منهم.

التطورات الدراماتيكية في الأوضاع أظهرت أن الموقف المغربي، كما عبرت عنه وزارة الخارجية والتعاون، بالدعوة إلى تغليب الحكمة مخافة تدهور الأوضاع أكثر، أقل مستوى مما عبّرت عنه دول عربية حليفة للسعودية.

سعيد الصديقي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة العين بالإمارات وكلية الحقوق بفاس، استبعد أن يُقدم المغرب على قطع العلاقات مع إيران، لكنه أكد أن المنتظر، بعد التطور السريع للأحداث، هو أن يعدل المغرب موقفه في اتجاه وضوح أكثر تضامنا مع السعودية.

وبلغ التوتر بين السعودية وإيران مداه على المستوى الدبلوماسي، خاصة من قبل السعودية، لكن الصديقي يرى أن إيران «ليس من مصلحتها التصعيد أكثر، لكي لا تعمق الشرخ مع جيرانها العرب».

وأعلنت الإمارات تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع إيران، باستدعاء سفيرها هناك، وبررت ذلك بـ«التدخل الإيراني المستمر في الشأن الداخلي الخليجي والعربي»، وقررت تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع إيران إلى مستوى قائم بالأعمال، وتخفيض عدد الدبلوماسيين الإيرانيين داخل الإمارات، في حين أعلنت وزارة الخارجية البحرينية، أمس، قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران بسبب استمرار التدخل الإيراني «السافر» في شؤون الدول العربية. وتبنت الخارجية السودانية الموقف نفسه بقطع العلاقات الدبلوماسية.

Comments are closed.