واشنطن تدين المعارك في ولايتي جونقلي والنيل الأعلى بجنوب السودان

وتحذر “محبطي” اتفاق السلام بعواقب تنسجم مع مقررات مجلس الأمن

المشرف
المشرف

أدانت واشنطن، أمس الثالاثاء، “المعارك الأخيرة’ التي وقعت في ولايتي “جونقلي’، و’النيل الأعلى’ في جنوب السودان، مطالبة جميع الأطراف بـ’الوقف الفوري للأفعال الاستفزازية والاشتباكات العدائية’.

وقال بيان صادر عن الخارجية الأمريكية، أمس، “تدين الولايات المتحدة المعارك الأخيرة في ولايتي جونقلي والنيل الأعلى في جنوب السودان’.

ودعا البيان “جميع الأطراف إلى الوقف الفوري للعمليات الاستفزازية، والاشتباكات العدوانية، واتخاذ تدابير أمنية في الورشة الأمنية التي تم الإعداد لها للبدء في 5 سبتمبر/ أيلول’.

هذا وأكد البيان الصادر عن مكتب متحدث الخارجية الأمريكية مارك تونر أن “إعلان وقف إطلاق النار الأخير بين حكومة جنوب السودان والمعارضة، قد أمر كل القوات بإيقاف العمليات العسكرية في 29 أغسطس/ آب، قد تم الترحيب به على أساس انه خطوة لتنفيذ الاتفاق الملزم لجميع الأطراف’.

وبيّن أن الاشتباكات الأخيرة “تتناقض مع الأوامر الصادرة وشروط اتفاق السلام’.

وحذرمن أن “كل من يحاول احباط اتفاق السلام سيواجه عواقب’، مبيناً أن بلاده ستعمل مع “شركاء مجلس الأمن للسعي بفرض عقوبات نص عليها قرار مجلس الأمم المتحدة للأمن المرقم 2206، حسبما تستدعي الحاجة’.

هذا وأكد البيان، وقوف الولايات المتحدة “الذين اختاروا السلام والتزموا بالتطبيق الصادق للاتفاق’.

واتهم “رياك مشار’  زعيم المعارضة بدولة “جنوب السودان’،  في مؤتمر صحفي عقد الأثنين الماضي، حكومة بلاده بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وارتكاب مجزرة بحق المواطنين.

وأضاف “مشا’ أن “اليوم الذي شهد توقيع الرئيس “سلفا كير’ على اتفاق السلام، تم الاعلان عن حملة نيلية في جوبا لشن هجمات ضد المدن والقرىالنيلية والمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة’.

واشار إلى اقتتال عنيف يجري بين قواته والجيش الحكومي، في ولاية الوحدة بثلاثة مقاطعات “لير، وميانديغ ، وكوج’، ومقاطعة ربكونا.

ومنذ منتصف ديسمبر/كانون الأول 2013، تشهد جنوب السودان، (التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء عام 2011)، مواجهات دموية بين القوات الحكومية وقوات رياك مشار، بعد اتهام سلفاكير للأخير بمحاولة تنفيذ انقلاب عسكري ضده، وهو ما ينفيه مشار.

Comments are closed.