واشنطن ترفع ميزانية دعمها الأمني لتونس أكثر من 200%

المشرف
المشرف

قال نائب وزير الخارجية الأمريكي، أنطوني بلينكن، اليوم الجمعة، إن بلاده سترفع ميزانية المساعدة الأمنية لتونس إلى أكثر من 200 % لتعزيز قدرتها في مواجهة الارهاب.

جاء ذلك الإعلان في تصريحات صحفية عقب لقائه رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد في تونس، لم يحدد فيها القيمة المالية الحالية لهذا الدعم الأمني، كما لم يوضح القدر الذي ستكون عليه.

وأضاف بلينكن “أعربنا عن استعدادنا خلال لقائنا بقيادات في الحكومة التونسية لتقديم مساعدات إضافية وبرنامج تدريب لقوات الأمن التونسي لتعزيز قدراتها في مواجهة الإرهاب’.

وأوضح أن المساعدات المقدمة من بلاده إلى تونس “يمكن أن تتخذ أشكالا عدة، من بينها تقديم أسلحة أو تجهيزات أو تبادل للمعلومات الاستخباراتية بين البلدين’.

ولفت بلينكن إلى أن تونس وبلاده بصدد إجراء مباحثات حول سبل تعزيز التبادل الأكاديمي والعلمي بين البلدين، فضلا عن وضع برامج تساعد في تعرف كل بلد على ثقافة البلد الأخرى.

وعقد نائب وزير الخارجية الأمريكي في وقت سابق اليوم سلسلة لقاءات مع مسؤولين تونسيين، هم رئيس الوزراء الحبيب الصيد، ووزير الخارجية، الطيب البكوش، ووزير الداخلية، ناجم الغرسلي، ووزير الاستثمار والتعاون الدولي، ياسين إبراهيم.

كما اجتمع برئيس حركة “النهضة’ الإسلامية، راشد الغنوشي، ومن المتوقع أن يلتقي مساء اليوم بفريق من رئاسة الجمهورية، حسب ما أعلنه خلال تصريحاته.

ولم يُعلن عن موعد ختام الزيارة التي بدأها بلينكن اليوم.

وتواجه تونس هجمات، وأعمال عنف منذ مايو/ آيار 2011، ارتفعت وتيرتها عامي 2013 و2014، وتركزت في المناطق الغربية المحاذية للحدود الجزائرية، وخاصة في جبل “الشعانبي’ بمحافظة القصرين.

ومنذ ديسمبر/ كانون أول 2011، تلاحق السلطات التونسية مجموعات مسلحة متحصنة في جبال الشعانبي غربي البلاد، وتتهمها بالضلوع في اغتيالات سياسية وأعمال إرهابية أسفرت عن مقتل العشرات من عناصر الجيش والشرطة.

Comments are closed.