والي جهة الشرق المغربية يطلب مساعدة التجار لمواجهة خطر داعش !

المشرف
المشرف

في سابقة من نوعها، جمع الوالي محمد مهيدية، والي جهة الشرق، العديد من التجار الذين ينشطون في مختلف الجمعيات التجارية بأسواق المدينة. وفي الوقت الذي جهز بعض التجار ملفات المشاكل التي يتخبطون فيها مسبقا، لعرضها على الوالي لاعتقادهم أن الاجتماع سيناقش وضعية الأسواق، فاجأهم الوالي بالنقطة الوحيدة في جدول الأعمال، والتي لم تكن سوى طلب الوالي للتجار التعاون مع السلطات لمواجهة التهديدات الارهابية.

“دوركم أساسي وفعال”، يقول مهيدية، موجها خطابه للتجار الذين طالبهم بمساعدة السلطات والأجهزة الأمنية بالتبليغ عن أي أمر يراه التجار غير عاد أو الأشخاص الغرباء المشتبه فيهم، “نحن لا نطلب منكم القيام بالتحريات، نحن فقط نطلب منكم التبليغ”، يضيف الوالي.

الوالي، الذي حضر إلى جانبه عدد من المسؤولين الأمنيين، طالب التجار بأن يكون التبليغ في الحين، “إلا داز عليه الوقت معدنا منديرو بيه”، في إشارة منه إلى السرعة التي يجب أن يبلغ بها التجار عن الأشياء التي يرونها غير عادية، مبرزا أن الجميع في سفينة واحدة، قبل أن يشيد باليقظة والتجربة والخبرة العالمية التي تتحلى بها الأجهزة الأمنية المغربية، و”التي مكنت المغرب، وفق نفس المتحدث، من إلقاء القبض على العناصر الإرهابية قبل إقدامها على الأعمال التي تنوي القيام بها”، يقول مهيدية.

وعلاقة بالشريط الحدودي، أكد الوالي أن مجموعة من التدابير الأمنية اتخذت على مستوى الشريط، مبرزا أن هذه الإجراأت تمكن بشكل يومي من إلقاء القبض على مجموعة من المهاجرين الذين يدخلون من الجزائر، مشيرا إلى أن الخطر يأتينا من الجزائر، ضاربا بذلك مثل الداعشي الذي تم توقيفه بداية السنة الحالية بمدينة بني ادرار وبحوزته أسلحة نارية والذي تبين انه جزائري.

من جابنهم، عبر عدد من التجار الذين تدخلوا في اللقاء عن استعدادهم التعاون مع السلطات، حيث نبه بعضهم إلى إمكانية تسلل أشخاص غرباء من الجزائر عبر سيارات الأجرة التي تقل الاشخاص من الشريط الحدودي، حيث أكد أحد التجار أنه منذ 15 يوما لاحظ التجار بالقرب من ساحة المغرب شخصا أثار الشبهات نزل من سيارة أجرة قادمة من الشريط الحدودي وهو ما حذا بهم إلى تبليغ الشرطة وتبين انه دخل من الجارة الشرقية دون التوفر على اوراق هوية.

كما أثير في الاجتماع نفسه خطر المفرقعات التي تباع بشكل كثيف بمناسبة عاشوراء، حيث أكد تجار من المدينة القديمة أن بعض الاشخاص يقومون برمي هذه المفرقعات فوق محلاتهم التجارية، وهو ما دفع أحد التجار في المدينة القديمة، وعضو بغرفة التجارة والصناعة إلى دق ناقوس الخطر وطالب مصالح الوقاية المدنية لتكون في أتم الاستعداد، في اشارة منه إلى إمكانية حدوث ما لا يحمد عقباه نتيجة هذه التصرفات.

وكشف تاجر اخر أن حوالي 150 شخصا يبيعون هذه المفرقعات بأسواق عبد الوهاب، مبرزا أن الساحة الكبرى التي تتوسط هذه الأسواق، انتشرت فيها الفوضى حيث سرد على مسامع الحضور واقعة حدثت منذ أيام، وهي دخول 5 بائعات متجولات في عراك بالسلاح الابيض قبل أن يطالب بتوفير المزيد من الأمن في هذه المنطقة.

Comments are closed.