وزارة السياحة التونسية : ما يقارب 10 آلاف سائح إيراني في بلادنا خلال السنة القادمة

المشرف
المشرف

تتطلع تونس لاستقطاب 10 آلاف سائح ايراني خلال سنة 2016 بموجب برنامج تنفيذي للتعاون بين تونس وايران تم توقيعه، من حكومتي البلدين.

ووقع نص الاتفاق وزيرة السياحة والصناعات التقلدية، سلمى اللومي الرقيق، ونائب رئيس الجمهورية الايرانية، مسعود سلطاني في ختام اجتماع الدورة الخامسة للجنة المشتركة التونسية الايرانية.

ويتضمن، برنامج التعاون، الذي يمتد على 3 سنوات 11 مادة تتعلق بإقامة مشاريع استثمارية وتسهيل الحركة السياحية ومساعدة وكالات الاسفار على تصميم برامج سياحية مشتركة وتبادل الخبرات والمشاركة في التظاهرات والمعارض.

وقالت الرقيق في تصريح لوسائل الاعلام ان تونس استقطبت خلال سنة 2015 زهاء 1500 سائح ايراني مقابل نحو 5 الاف خلال سنة 2010.

وأضافت ان من بين اهم بنود الاتفاق التنفيذي، احداث خط جوي مباشر بين تونس وايران الى جانب دعم التعاون في مجال الصناعات التقليدية.

واعتبرت ان هذا البرنامج يمكن ان يشكل انطلاقة جديدة ومميزة تأخذ بعين الاعتبار كافة الفرص المتاحة على غرار التدريب والتكوين والتسويق.

واكدت حرص تونس على تشجيع الاستثمار المشترك في المجال السياحي وتبادل التعاون في مجالات التهيئة السياحية والسياحة الثقافية والصناعات التقليدية.

واكد سلطاني، الذي يتراس منظمة التراث الثقافي والصناعات التقليدية والسياحة ان ايران ترغب في نقل التعاون مع تونس الى مستويات اكبر مما عليه الان مؤكدا السعي للعمل على حل مشكلة التاشيرات بين البلدين.

واضاف ان الاتفاق سيمكن كذلك من احداث خط ربط جوي مباشر بين تونس وايران بما يمكن من تسهيل حركة تنقل الاشخاص وتكثيف المشاركة في التظاهرات والمعارض.

وبين ان ايران عرضت على تونس تدريب الحرفيين التونسيين في مجال صناعة السجاد الايراني في اطار سعي البلدين الى مزيد التعاون في مجال الصناعات التقليدية.

وشارك في هذا الاجتماع مسؤولون من وزارة السياحة التونسية الى جانب مسؤولين ايرانيين رفيعي المستوى وممثلين عن قطاع السياحة الايرانية.

وعبرت كل من الجامعة التونسية للنزل والجامعة التونسية لوكلاء الاسفار التي حضر مسؤولوها الاجتماع عن دعمهما للاتفاق وعلى ضرورة الدفع نحو تنفيذ بنوده بما يمكن من تحريك السياحة التونسية.

Comments are closed.