وزراء دفاع 23 دولة أفريقية يقرّون تسيير دوريات مشتركة لمكافحة الإرهاب

ضمن ١٧ بندًا تم اعتمادها في اجتماع شرم الشيخ لتجمع دول الساحل والصحراء

Younes Hamdaoui

أقر وزراء دفاع “تجمع دول الساحل والصحراء’، في ختام اجتماعهم بالقاهرة اليوم الجمعة، 17 بندا بشأن مكافحة الإرهاب بأفريقيا، على رأسها تسيير دوريات حدودية مشتركة بينها لمواجهة الظاهرة.

جاء ذلك، بحسب البيان الختامي للاجتماع، والذي حصلت الأناضول على نسخة منه اليوم، في ختام فعاليات اجتماعات التجمع والتي بدأت الثلاثاء الماضي، بمدينة شرم الشيخ المصرية (شمال شرق)، بمشاركة 27 دولة عربية وأفريقية، و5 دول أوروبية هي “فرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص وإسبانيا’، فضلا عن عدد من الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية.

ووفق البيان الختامي، اتفق الوزراء على “تعزيز التعاون في مجال مكافحة اﻹرهاب من خلال تنشيط الآليات القائمة لتعزيز التعاون العسكري والأمني، ﻻ سيما في المجال اﻻستخباراتي، وتعزيز أمن الحدود بين الدول الأعضاء وتسهيل دوريات مشتركة في المناطق الحدودية بين الدول التي تشهد اضطرابات التعاون اﻷمني في تأمين الحدود بين الدول’.

كما أقرّ وزراء دفاع “تجمع دول الساحل والصحراء’، عدة مواقف بخصوص العلاقات بين الدول، من بينها “تشجيع التضامن مع الدول الأعضاء التي تشهد أزمات وصراعات وتدخلات أجنبية تهدد سلامة أراضيها، واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والإحجام عن تقديم الدعم للجماعات الانفصالية وحركات التمرد، وتنفيذ برامج شاملة وتبادل الخبرات، وإنشاء آليات مشتركة لتسهيل التبادل السريع للمعلومات عن الجماعات الإرهابية’.

وشدد البيان الختامي، على “تجفيف منابع تمويل المنظمات اﻹرهابية، ﻻ سيما تجارة المخدرات واﻷسلحة والبشر وغسيل الأموال، وتنسيق التدابير القومية لمنع الإرهاب ومكافحته’.

وأوصى الوزراء في بيانهم بـ’نشر الوعي بشكل أكبر، خاصة بشأن الدور الذي تلعبه التكنولوجيات الجديدة للمعلومات والاتصالات في استراتيجيات الجماعات الارهابية’.

وتم الاتفاق على “تعزيز التعاون والتنسيق بين تجمع الساحل والصحراء، والمجموعات الاقتصادية الإقليمية الأخرى في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب، وإنشاء مركز لتجمع الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب يكون مقره مصر’، وفق البيان الختامي.

و’تجمع دول الساحل والصحراء’ تأسس في 4 فبراير/ شباط 1998 بالعاصمة الليبية طرابلس، بمشاركة ست دول هي: ليبيا، ومالي، والنيجر، والسودان، وتشاد، وبوركينا فاسو، وقد توسعت عضويته بعد ثماني سنوات، ليضم حتى الآن 23 دولة عربية وأفريقية بعد انضمام كل من، إريتريا، وبنين، وتونس، والتوغو، وجمهورية وسط أفريقيا، وجيبوتي، وساحل العاج، والسنغال، وسيراليون، والصومال، وغامبيا، وغانا، وغينيا بيساو، وليبيريا، ومصر، والمغرب، ونيجيريا.

Comments are closed.