وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية: نعتمد على الحس الوطني لمغاربة الخارج في محاربة تطرفهم

المشرف
المشرف

في الوقت الذي طرح فيه تورط عدد من المهاجرين المغاربة في مجموعة من العمليات الإرهابية تساؤلات حول التأطير الديني لمغاربة الخارج، أكد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أن المملكة تعتمد في المقام الأول على “الحس الوطني والديني” للجالية في محاربة التطرف.

وأكد التوفيق، الذي كان يتحدث خلال جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس النواب، الثلاثاء، على أن التأطير الديني لمغاربة الخارج يعتمد بالأساس على “الشعور الوطني والغيرة الدينية لهؤلاء، بمعنى تمسكهم بثوابتهم وافتخارهم ببلادهم كلما تقدمت في طريق الإصلاح والنمو”.

واعترف الوزير، بضعف الميزانية المخصصة لتأطير الجالية المغربية في الخارج، حيث أشار إلى أن وزارته تخصص 120 مليون درهم فقط لهذا الأمر عن طريق مساعدات لجمعيات الجالية، ما جعله يشدد على أن الاعتماد في التأطير الديني هو “على وعيهم أكثر مما نعتمد على امكانياتنا”، يقول الوزير.

وفي ما يتعلق بمن وصفتهم إحدى البرلمانيات ب”المنحرفين” عن الثوابت التي ذكرها التوفيق، قال الوزير إنهم “موجودون في جميع الدول “حتى تلك التي توفر موارد أكثر من تلك التي توفرها المملكة، موردا في هذا السياق أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية “ليست ممثلة في الخارج، وتتوصل بالمعلومات عن طريق تمثيليات المغرب، لكن لا يخفى عليها أي شيء”، حسب ما جاء على سان الوزير.

 

Comments are closed.