وزير الخارجية الموريتاني:الانجازات شملت كافة المجالات وخاصة مجال الحريات والدفاع عن المواطنين

المشرف
المشرف

خصصت الجمعية الوطنية جلستها العلنية التي عقدتها الاربعاء برئاسة رئيسها النائب محمد ولد أبيليل للاستماع لردود وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد حمادي ولد اميمو على السؤال الشفهي الموجه إليه من طرف النائب زينب بنت التقي التي طالبت الوزير “بإطلاع النواب ومن ورائهم كل أفراد المجتمع على الجهود التي تقوم بها الحكومة لإطلاق سراح المواطن الموريتاني الذي يقبع منذ ما يقارب عقد من الزمن في سجن غوانتنامو سيئ الصيت’.

وأضافت في سؤالها ’ أن الحكومة التي هي المسؤولة عن كرامة وحرية وسلامة مواطنيها وهي القادرة على الدفع باتجاه إنصافهم ورفع الظلم عنهم على غرار كل دول العالم فهي مطالبة بالقيام بدورها في حق هذا المواطن الذي يعيش قسوة المرض وسطوة الظلم ومرارة البعد عن الأهل والأحباب والوطن ويعيش ذويه بل كل مواطن موريتاني حسرة وألما’،مطالبة الوزير بتقديم المستجدات المتعلقة بالموضوع.

وشكر الوزير في بداية جوابه السيدة النائب على طرح هذا السؤال القيم الذي يصب في اهتمامات الحكومة الموريتانية واهتمامات الشعب الموريتاني.

وأضاف أن قضية الأخ محمد ولد الصلاحي تهم الحكومة الموريتانية التي هي وبدفع من فخامة رئيس الجمهورية ومتابعته الشخصية لأمور الوطن واهتماماته بكل موريتاني في الداخل أو في الخارج ومهما كانت مشكلته تعمل على أن تكون على قدر نفس الاهتمام.

ونبه إلى أن الطريقة التي قدمت بها النائب المحترمة السؤال والمقاربة التي تكلمت بها عنه يوحي بأن الحكومة الموريتانية ضد الأخ الكريم محمد ولد الصلاحي وأنها ضد كل ما من شأنه أن يخفف من معاناته.

Comments are closed.