وزير الدفاع العراقي يتفقد قواته في أكبر مصافي النفط بالبلاد

و”داعش” يعيد السيطرة على ناحية المعتصم بالمحافظة، بعد يوم من الانسحاب إثر معارك عنيفة مع الجيش

المشرف
المشرف
وزير الدفاع العراقي يتفقد قواته في أكبر مصافي النفط بالبلاد
وزير الدفاع العراقي يتفقد قواته في أكبر مصافي النفط بالبلاد

زار وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، اليوم الاثنين، مصفاة بيجي النفطية في محافظة صلاح الدين (شمال)، والتي تعد أكبر مصافي النفط في البلاد، لتفقد القوات العراقية المرابطة هناك، بعد استعادة السيطرة عليها وطرد مسلحي “داعش’ منها.

وقال مصدر عسكري لوكالة الأناضول، إن العبيدي زار مركز قضاء بيجي، والمصفاة، وتفقد القوات العراقية هناك، من أجل تأمين المنطقة وخاصة المصفاة.

وكان تنظيم داعش سيطر على القضاء، وطوق مصفاتها في 12 من يونيو/ حزيران الماضي بعد يومين من سيطرة التنظيم على مدينة الموصل.

واستعادت القوات العراقية القضاء في منتصف الشهر الماضي من “داعش’ ونجحت في كسر حصار مفروض على أكبر مصافي البلاد على بعد نحو 200 كلم شمال بغداد.

وتشكل المصفاة أهمية كبيرة للعراق حيث تنتج نحو نصف حاجة السوق المحلية من المشتقات النفطية بواقع 300 ألف برميل يوميا.

وفي صلاح الدين أيضا قال مسؤول محلي، إن “تنظيم داعش سيطر مجددا على ناحية المعتصم جنوب سامراء بعد يوم من الانسحاب إثر معارك عنيفة مع الجيش.’

وأشار المصدر إلى أن “الوضع ازداد سوء في الناحية الواقعة على بعد نحو 100 كلم شمال بغداد بعد عودة المتشددين إليها.’

كما أفاد المصدر بإصابة “قائد عمليات سامراء عماد الزهيري باشتباكات قرب سامراء،’ دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وفي سياق غير بعيد، حذر عضو مجلس محافظة الانبار (غرب) ومسؤول اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة، وأحد وجهاء عشيرة البونمر السنية صهيب الراوي، الحكومة العراقية بأن العشيرة ستسحب أبناءها من المواجهات مع داعش ما لم يتم تسليجها.

وقال الراوي للأناضول، إنه “على الحكومة تدارك الأمور والوفاء بوعودها من اجل تحرير الرمادي وتسلح عشيرة البونمر التي ضحى بابنائها وأهلها في المواجهات مع تنظيم داعش،’ محذرا “وإلا فإن العشيرة سوف تسحب ابنائها من ساحات المعارك.’

ووصف الراوي موقف الحكومة المركزية من تسليح عشيرة البونمر “بالسلبي’، مضيفا أن “هذا الوضع قد يضع ابناء عشيرة البونمر في موقف محرج سيما وانهم يعتمدون على اسلحتهم الشخصية وقد اضطروا لشراء الاسلحة والذخيرة بإمكاناتهم الذاتية لمقاتلة داعش.’

ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد تنظيم “داعش’ في أغلب مناطق محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة التنظيم على الأقضية الغربية من المحافظة (هيت، عانة، راوة، القائم، والرطبة) إضافة الى سيطرته على المناطق الشرقية منها (قضاء الفلوجة والكرمة) كما يسيطر عناصر التنظيم على أجزاء من مدينة الرمادي.

ويشن تحالف غربي – عربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية على مواقع لـ “داعش’، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة’، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.

Comments are closed.