وزير الصحة التونسي: الفوارق في إمكانيات مستشفيات المحافظات أثر سلبا على الصحة العامة

المشرف
المشرف
وزير الصحة التونسي: الفوارق في إمكانيات مستشفيات المحافظات أثر سلبا على الصحة العامة
وزير الصحة التونسي محمد صالح بن عمار (يسار) مع المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية علاء علوان (يمين

أقر وزير الصحة التونسي محمد صالح بن عمار، اليوم الثلاثاء، بـ’وجود فوارق جهوية في عدد من المستشفيات في محافظات عديدة بالبلاد، (فوارقي في الإمكانيات) مما أثر سلبا على الصحة العامة’.

وقال بن عمار في مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس، اليوم، جمعه بالمدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية علاء علوان، على هامش المؤتمر الوطني للصحة، إن “الدولة قد شخصت هذه المشاكل التي تتطلب مجهود سنوات لتقليصها وتحقيق الأمن الصحي للمواطنين’.

وأضاف أنه ’ رغم مضاعفة الميزانية المرصودة للمستشفيات في 13 محافظة من بين 24 في البلاد، 3 مرات، إلا أن النتائج مازالت دون المأمول، لذلك ينبغي نشر الثقافة الصحية للوقاية من العديد من الأمراض’.

وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال بن عمار: “نعمل على إعادة المنظومة الصحية لمكانتها من خلال السعي لترسيخ ثقافة الوقاية وإعادة الطب المدرسي ومختلف المنظومات حتى نحقق الأمن الصحي للمواطنين التونسيين و نستثمر في هذا المجال’ .

وينطلق رسميا، في تونس مساء اليوم، المؤتمر الوطني للصحة، والذي يندرج تحت إطار “مشروع الحوار المجتمعي حول السياسات والاستراتيجيات والمخططات الوطنية للصحية’، وتستمر لمدة 3 أيام، لبلورة خيارات تهدف لتحسين المنظومة الصحية.

من جهته، قال علاء علوان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، خلال المؤتمر الصحفي، إن المنظومة الصحية في تونس تواجه تحديات عديدة لتطوير الرعاية الصحية.

وأضاف علون: “على غرار العديد من الدول تواجه تونس تحديات كبيرة لتدعيم أنظمة الرعاية الصحية في البلاد والحد من الأمراض المستجدة وغير السارية (الحديثة) من بينها السرطان، السكري’.

ولفت علوان، إلى أن “منظمات الصحة العالمية تسعى  لوقف الزيادة في نسب هذه الأمراض بين المجتمعات والاتفاق حول الاستراتيجيات لتطوير الخدمات الصحية والوقاية من المشاكل الصحية وذلك بالعمل بين جميع الهياكل (المؤسسات) لتحقيق الأمن الصحي للمواطنين’.

ومنذ عامين بدأت الحكومة التونسية التنسيق  مع منظمات الصحة العالية في إطار المشروع المجتمعي لرسم سياسة صحية لسنوات مقبلة، في ظل الانتقادات المتزايدة نتيجة التفاوت بين المستشفيات في المحافظات المختلفة، من حيث الخدمات الطبية وعدد الأطباء والآلات الطبية.

Comments are closed.