وزير الطاقة التركي: نسعى لبناء منصة وسفينة حفر

المشرف
المشرف

قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي “طانير يلديز’، إن تركيا تسعى لبناء سفينة ومنصة حفر، بعد أن تبدأ سفينة الاستكشاف الزلزالي التركية الأولى “توركواز’، بالإبحار في أكتوبر/ يوليو المقبل.

وأشار يلديز – خلال مشاركته في اجتماع المحررين الصباحي، بالمقر الرئيسي لوكالة الأناضول في أنقرة أمس الجمعة – إلى أن سفينة “بارباروس’ التركية تمسح البحر للبحث عن النفط والغاز الطبيعي، في حين أن سفينة “توكواز’ ستستخدم في الأبحاث المتعلقة بالمعادن والحياة البحرية، وستتم الاستفادة منها للتعرف على نسب التلوث في البحار.

ولفت يلديز إلى أن سفينة بارباروس تم تأجيرها لفترة من الزمن مقابل 14 مليون دولار، وهو ما سيؤدي إلى استرجاع تكلفة بنائها، مضيفا أن تكلفة بناء السفينة “توركواز’ – بلغت 300 مليون ليرة (حولي 116 مليون دولار) – سيتم استرجاعها بنفس الطريقة.

وأعلن يلديز أن الهدف التالي هو بناء سفينة ومنصة حفر، لافتا أن تركيا تدفع حاليا حوالي مليون دولار يوميا مقابل استئجار منصة حفر، في حين أنها ستكون قادرة على استرجاع تكلفة بناء منصة حفر خلال عدة سنوات.

وفيما يتعلق بمحطة “أق كويو’ للطاقة النووية الجاري إنشاءها في تركيا، أفاد يلديز إن مؤسسة الطاقة النووية الروسية “روساتوم’ هي التي ستقوم ببنائها، ولدى سؤاله عما إذا كان من المتوقع أن يحدث تأخير في إنشاء المحطة قال الوزير: “إن بعض التأخير قد يحدث خلال مراحل الإنشاء، إلا أن الأهم هو موعد بدء تشغيل المحطة، ففي حال لم تبدأ الوحدة الأولى في المحطة في العمل بحلول عام 2020 يعد هذا تأخيرا، وأي تكلفة ناجمة عن هذا التأخير تدفعها روساتوم، وفقا للاتفاقية الموقعة معها’.

وستصبح محطة أق كويو، المحطة النووية الأولى لتركيا، وستبلغ طاقتها 4.800 ميغاواط.

Comments are closed.