وزير العدل الموريتاني: نحن نطبق الشريعة في مجال الأحكام

المشرف
المشرف

قال وزير العدل الموريتاني إبراهيم ولد داداه إن موريتانيا بلد مسلم، ينص دستوره على أن الإسلام دين الشعب والدولة، مؤكدا أنهم يعلمون على تطبيق أحكام الشريعة في مجال الأحكام القضائية، حيث تصدر الأحكام في الجنايات طبقا للمنصوص في الشريعة، مردفا أن قضية تنفيذها يخضع للسياسات الجنائية للدولة.

وتحدث ولد داداه خلال مؤتمر صحفي عقده بعيد نهاية اجتماع الحكومة عن تعرض موريتانيا لطلبات يومية تتعلق بإلغاء عقوبة الإعدام من القانون الجنائي الموريتاني، مؤكدا رفض الحكومة القاطع لهذا الأمر.

وقال ولد داداه إن الحكومة تسعى في حالات الحكم بالقتل قصاصا لحصول العفو من أولياء الدم، وتؤكد الحكومة في كل مرة استعدادها لدفع الدية في حال قبول أولياء الدم لذلك.

وتحدث ولد داداه عن نجاح الوفد الذي ترأسه إبان الاستعراض الشمال لملف موريتانيا أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، معتبرا أن تمسكوا بمواقفهم خلاله، ودافعوا عنها، وعن ملف موريتانيا في المجال الحقوقي.

واعترف ولد داداه باكتظاظ السجون، وخصوصا سجن دار النعيم، مؤكدا أن يوجد فيه اليوم ما يزيد على 900 سجين، مرجعا ذلك إلى وجود العديد من السجناء في مرحلة السجن التحفظي، بعد صدور أحكام ابتدائية عليهم واستئنافها، وهو ما يمنع من ترحيلهم إلى سجون أخرى داخل البلاد.

وقال ولد داداه إن 140 من هؤلاء سيتم ترحيلهم خلال أيام إلى سجن ألاك وسط البلاد، بعد أن صدرت أحكام إدانة في حقهم، متحدثا عن وجود سجون داخل البلاد يمكنها أن تساهم في مواجهة هذا الاكتظاظ، كسجن انبيكه بولاية تكانت، وسجن بير أم اكرين الذين اكتملت أشغالهما.

ونفى وزير العدل علمه بوجود إساءة معاملة للسجناء القصر في سجن المركزي بانواكشوط، مؤكدا أنه سيأخذ معطيات عن الموضوع، وفي حال تم التأكد منها فإن الحكومة ستتخذ الإجراأت اللازمة في هذا المجال.

وأكد وزير العدل اطلاعه على وفاة أحد السجناء القصر قبيل نهاية نوفمبر الماضي، معتبرا أن سلطات السجن ستعمل على أن توفر للقصر ما يحتاجونه، حتى لا تتضر صحتهم.

وأشار وزير العدل إلى بحث وزارته عن مكان لإيواء القصر الموجودين في السجن المركزي بانواكشوط (89 سجينا)، معتبرا أن وجودهم هناك مؤقت، وسينتهي بوجود مكان خاص بهم.

Comments are closed.