وزير النفط الليبى: 9 حقول تضخ إنتاجها لميناء الزويتينة بمعدل 60 ألف برميل يوميا

لوزير الليبي بحكومة الإنقاذ الوطني الليبية (المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام في طرابلس) قال إن الميناء به حوالى 400 ألف برميل من النفط الخام جاهزة للتصدير

المشرف
المشرف

قال ما شاء الله الزوي وزير النفط، بحكومة الإنقاذ الوطني الليبية (المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام في طرابلس)، إن 9 حقول نفطية تضخ إنتاجها إلى صهاريح تخزين النفط بميناء الزويتينة (شرق) بمعدل 60 ألف برميل يوميا.

وأضاف الزوى في تصريحات لوكالة الأناضول اليوم الثلاثاء، أن الميناء به حوالى 400 ألف برميل من النفط الخام الجاهز للتصدير.

وغادرت ناقلة نفط متجهة إلى اليونان وعلى متنها 750 ألف برميل ميناء الزويتينة يوم الأحد الماضي.

وظل ميناء الزويتينة الذى يصدر عبره حوالى 20 % من إجمالي صادرات ليبيا النفطية، متوقفاً لأكثر من عام بسبب الاحتجاجات والاضطرابات الأمنية في المنطقة فضلا عن مشكلات فنية.

وسيطرت مجموعة مسلحة تطالب بحكم فيدرالي في المنطقة على ميناء الزويتينة منذ أغسطس / آب 2013، وحتى أبريل / نيسان 2014 وبعد ذلك شهد الميناء عدة اعتصامات للعاملين بشركة الزويتينة للنفط للمطالبة برفع الرواتب وتغيير رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، وتلاها اعتصامات لعدد من سكان في المنطقة التي يقع فيها الميناء للمطالبة بوظائف فى شركات نفطية حكومية.

وتضخ 9 حقول نفطية من أهمها حقل “103A “، و’D103’  إنتاجها إلى ميناء الزويتينة.

وقال الوزير الليبي إن هناك 3 مليون برميل من النفط الخام جاهزة للتصدير فى ميناء السدرة ، وكذلك هناك 2 مليون برميل جاهزة للتصدير في ميناء رأس لانوف، مشيرا إلى أن الميناءين متوقفان عن العمل منذ إعلان القوة القاهرة بهما وإلى حين استقرار الأوضاع الأمنية.

وأشار الزوى إلى أن إنتاج بلاده من النفط يتراوح حاليا ما بين 300 الي 350 ألف برميل يومياً، لافتا إلى أن الاستهلاك المحلى يقتصر على 150 ألف برميل يوميا تقوم بتكريرها المصافي الليبية من أجل الحصول على المشتقات النفطية .

وتعاني ليبيا صراعا مسلحا دمويا في أكثر من مدينة، لاسيما طرابلس (غرب) وبنغازي (شرق)، بين كتائب مسلحة تتقاتل لبسط السيطرة، إلى جانب أزمة سياسية بين تيار محسوب على الليبراليين وآخر محسوب على الإسلام السياسي زادت حدته مؤخراً، ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منه مؤسساته: الأول: البرلمان الجديد المنعقد في مدينة طبرق (شرق) وحكومة عبد الله الثني، أما الجناح الثاني للسلطة، والذي لا يعترف به المجتمع الدولي، فيضم، المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته الشهر الماضي) ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي.

Comments are closed.