وزير خارجية الأردن: شارلي إيبدو تسيء وتزرع بذور الفتنة من جديد

وسط تحذير من إعادة نشر الرسوم محلياً بقصد التنديد بها

المشرف
المشرف

قال وزير الخارجية الأردنية، ناصر جودة، إن المجلة الفرنسية “شارلي إيبدو’ بنشرها للرسوم “المسيئة’ للنبي محمد، خاتم المرسلين، تسيء وتزرع بذور الفتنة من جديد.

وقال جودة في تغريدة  له عبر “تويتر’، نقلتها وكالة الأنباء الرسمية الأردنية، يوم الأربعاء، “إننا نذهب إلى فرنسا للوقوف ضد التطرف والإرهاب والكراهية ولندعم مسلميها والمجلة شارلي إيبدو تسيء وتزرع بذور الفتنة من جديد’.

وفي بيان رسمي، في وقت من يوم الأربعاء، قالت لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني “الغرفة الأولى للبرلمان’ إن “الإرهاب لا دين له ويستهدف الجميع بلا استثناء’.

وقالت في بيان حمل توقيعها وتوقيع رؤساء لجان المخيمات الفلسطينية في الأردن إن مشاركة العاهل الأردني الملك عبد الله في مسيرة باريس لمناهضة الإرهاب تأتي في إطار الدفاع عن حقيقة الإسلام ومبادئه النبيلة القائمة على التسامح الرافض لكل أشكال التطرف والارهاب.

وقال مرصد مصداقية الإعلام الأردني المستقل “أكيد’ إن ما قامت به مواقع الكترونية أردنية وصفحات للتواصل الاجتماعي بنشر الصور “المسيئة’ للنبي محمد، خاتم المرسلين، يوم الأربعاء، بغلاف يحمل رسماً “مسيئاً’ جديداً، من منطلق إدانة واستنكار هذه الفعل، يعتبر وقوعاً لوسائل الاعلام بمخالفات قانونية وأخلاقية، تشكل خرقا للنظام العام والاخلاق العامة، ويجعلها شريكا في الإساءة تماما كما فعلت الصحيفة الفرنسية.

وأوضح في تقرير نشره عبر موقعه الرسمي أن إعادة نشر تلك الصور على مواقع التواصل الاجتماعي من مستخدمي تلك الصفحات يعد إساءة أخلاقية يتوجب التنبه اليها، وعدم نشرها لما تشكله من مساس للشعور الديني.

ولفت تقرير “أكيد’ إلى أن العام 2006 شهد إصدار القضاء الأردني حكما بحبس رئيسي تحرير صحيفتين أردنيتين بتهمة إهانة الشعور الديني، لإقدامهما على معاودة نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد، رغم  أن هدف النشر كان التنديد والرفض.

وأكد التقرير أن إهانة الشعور الديني في الأردن تحديدا تقع ضمن مخالفة النصوص المتعلقة بالتعدي على الدين بإهانته ويدخل في باب الإهانة وتحقير او قدح أو ذم احدى الديانات المكفولة حريتها بالدستور او الإساءة اليها.

وكان مدعي عام العاصمة الأردنية عمان أصدر حكماً في فبراير/ شباط العام 2006 بحبس رئيسي تحرير لصحيفتين اسبوعيتين تصدران في المملكة (شيحان والمحور) بعد قيامها بإعادة نشر رسوم “مسيئة’ للنبي محمد، خاتم المرسلين، نشرتها صحيفة دنماركية في سبتمبر / أيلول العام 2005.

Comments are closed.