وفد ليبي يبحث في الجزائر فتح الحدود البرية بين البلدين

المشرف
المشرف

انطلقت، اليوم الجمعة، بالعاصمة الجزائرية، مباحثات بين مسؤولين جزائريين، وموفدين يمثلون أطرافًا سياسية في ليبيا، وأعيان ووجهاء قبليين، حول موضوع فتح الحدود البرية المغلقة بين البلدين منذ مايو/ أيار 2014.

وحسب مصدر دبلوماسي جزائري (رفض الكشف عن هويته) قال للأناضول، “8 مندوبين ليبيين، منهم موفد واحد عن حكومة طبرق، وآخر عن حكومة طرابلس، والستة الآخرين وجهاء قبليين من مدن غات أوباري، وغدامس جنوب غرب ليبيا، ومن قبائل أخرى في وسط البلاد، وصلوا يومي الأربعاء والخميس الماضيين إلى العاصمة الجزائرية للتباحث مع مسؤولين جزائريين بشأن ملف فتح الحدود البرية المغلقة بين البلدين’.

وأضاف المصدر، “إن صعوبات أمنية وقانونية تمنع الجزائر من فتح المعابر البرية بشكل دائم، والجزائر تحاول الحصول على ضمانات أمنية وقانونية من ممثلين للقوى السياسية الليبية، من أجل إعادة فتح الحدود.

وقال بدال أبو بكر، عضو لجنة الإغاثة المحلية، للأناضول، “يعاني سكان مناطق غدامس أوباري، وغات في الجنوب الغربي لليبيا، من نقص حاد في المواد التموينية، والأدوية، ولهذا السبب قررت الجزائر نقل مساعدات إنسانية، ومواد غذائية، وأدوية بشكل دوري إلى جنوب غرب ليبيا، كما قررت قبل 10 أشهر تقريبًا فتح الحدود أمام المرضى، أو لزيارات الأقارب، إلا أن سوء الأحوال في جنوب غرب ليبيا، وضع الجزائر في حرج، حيث يقتضي واجب الجوار مساعدة الأشقاء’.

وبحسب، يعقوب باعلي، المختص في القانون الدولي بجامعة ورقلة الجزائرية (حكومية)، “فإن الجزائر اضطرت لغلق الحدود مع ليبيا، بسبب ازدياد عمليات تهريب السلاح، وحاليًا لا يمكن فتح المعابر البرية الثلاثة بين البلدين (الدبداب، وتينالكوم، وطارات)، بسبب الحرب الأهلية في ليبيا، وغياب حكومة مركزية يشكل صعوبة قانونية أمام توصل الجزائر إلى توافق مع كل الأطراف الليبية الفاعلة قبل فتح الحدود’.

Comments are closed.