وقفة احتجاجية بتونس رفضًا لاعتراض إسرائيل أسطول الحرية 3

طالب المتظاهرون السلطات الإسرائيلية الإفراج الفوري عن الرئيس السابق محمد المرزوقي، وكل المشاركين معه في السفينة ماريان

المشرف
المشرف

نظم عشرات التونسيين، وقفة احتجاجية أمام المسرح البلدي بالعاصمة تونس، ليلة أمس الإثنين، تنديدًا باعتراض السلطات الإسرائيلية أسطول الحرية 3، قبل وصوله سواحل قطاع غزة، واحتجاز المشاركين بما فيهم الرئيس السابق “منصف المرزوقي’.

وطالب المحتجون السلطات الإسرائيلية، بالإفراج عن الرئيس التونسي السابق، وكل المشاركين معه في السفينة “ماريان’، إحدى السفن التابعة لأسطول الحرية 3، مرددين شعارات مساندة لأهالي قطاع غزة.

وكان الجيش الإسرائيلي، سيطر فجر أمس الإثنين، على السفينة “ماريان’، إحدى السفن التابعة لأسطول الحرية 3، التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة، لكسر الحصار المفروض عليها منذ عام 2007، وكان الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي على متنها.

وخلال مشاركته في الاحتجاج، وصف الأمين العام لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية “عماد الدائمي’، في حديثه للأناضول، ما حصل بـ’العملية غير القانونية باعتبار أنها تمت في المياه الدولية وليست الإقليمية’، وفق قوله.

وأضاف الدائمي “أن الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي رفض  التعامل مع الإسرائليين لقناعته بعدم قانونية عملية الاعتراض إضافة الى أنه لا يعترف بشرعية الكيان’.

و أشار الدائمي “أن هذه القافلة لم تتمكن من الوصول إلى سواحل قطاع غزة، لكنها لفتت أنظار الرأي العام الدولي واهتمامه حول قضية حصار غزة’، لافتًا “أن الموقف الرسمي لتونس جاء متأخرًا جدًا’.

وكانت وزارة الخارجية قد حملت في بيان رسمي، السلطات الإسرائيلية، المسؤولية عن سلامة المشاركين في أسطول الحرية 3 وعلى رأسهم الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، داعيةً إلى الإفراج الفوري عنهم.

ورفع المشاركون في الوقفة صورًا للرئيس السابق محمد المنصف المرزوقي إضافة الى الأعلام والرايات الفلسطينية.

من جانبها قالت الناشطة “سارة البراني’، لوكالة الأناضول، “إن الشعب التونسي غاضب جدًا، لذلك جئنا هنا للاحتجاج والتعبير عن رفضنا وإداتنا لما حصل’.

وأضافت البراني “شعور بالخجل إزاء الحصار المفروض على قطاع  غزة …الخزي والعار على العرب “.

Comments are closed.