وقفة تضامنية في الرباط تنديدًا بهجوم سوسة التونسية

وزير الخارجية المغربي المشارك في الوقفة أكد دعم بلاده لتونس في مكافحة الإرهاب ودعم استقرار وأمن أراضيها

المشرف
المشرف

تظاهر العشرات من النشطاء والحقوقيين المغاربة، أمام السفارة التونسية بالرباط، للتنديد بالهجوم الإرهابي الذي أودى بحياة 38 سائحًا أجنبيًا بمدينة سوسة السياحية شرقي تونس.

وفي الوقفة الاحتجاجية، التي شارك فيها “صلاح الدين مزوار’، وزير الخارجية المغربي، و’مباركة بوعيدة’، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الخارجية المغربي، رفع المشاركون “شعارات تندد بالإرهاب وباستهداف الثورة التونسية واستقرار البلاد، وأخرى تدعو للحمة الوطنية لمواجهة الخطر الإرهابي المتصاعد في المنطقة’.

وفي حديث للصحفيين قال مزوار، “إن تونس تجتاز في الآونة الأخيرة مرحلة صعبة وحساسة، ومن الطبيعي أن تقف المغرب وكل القوى الحية إلى جانبها في هذا الظرف العصيب’، مجددا دعم المغرب لتونس في مكافحة الإرهاب ودعم استقرار وأمن أراضيها.

وتعيش تونس على وقع إرهاصات حادث إرهابي، اعتبر الأكثر دموية في تاريخ البلاد، بعد أن شن مسلح، يدعى “سيف الرزقي’، الجمعة الماضية هجومًا مسلحًا، وقتل 38 سائحًا أجنبيًا معظمهم بريطانيون، على شاطئ تابع لفندق “أمبيريال مرحبا’، بمنطقة القنطاوي الساحلية في محافظة سوسة شرقي البلاد.

وتعتبر السياحة من أعمدة الاقتصاد التونسي إذ يعمل بها قرابة 400 ألف شخص، وتساهم بنسبة 7٪ من الناتج المحلي الإجمالي وتحقق بين 18 و20٪ من عائدات تونس السنوية من العملات الأجنبية.

Comments are closed.