وقفة في غزة تضامنا مع الفلسطينيين في مخيم “اليرموك”

المشرف
المشرف

شارك عدد من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان)، في قطاع غزة، اليوم الاثنين، في وقفة تضامنية، مع سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا.

ورفع المشاركون في الوقفة، التي أقيمت في ساحة المجلس التشريعي، بمدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها :’ لا لحصار اليرموك’، و “منظمة التحرير تتحمل مسؤولية ما يحدث باليرموك’، و “الوضع في اليرموك كارثي’.

وقال أحمد بحر، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة، في كلمة له على هامش الوقفة:’ إن مخيم اليرموك يشهد أوضاعاً إنسانية صعبة، عقب اقتحامه من قبل مسلحي تنظيم داعش الأربعاء الماضي’.

وأضاف بحر:’ ما يحدث بحق أبناء شعبنا في مخيم اليرموك جرائم إبادة جماعية، وحرب ضد الإنسانية’.

وقال: “سياستنا تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة عربية، لذالك يجب عدم زج أبناء الشعب الفلسطيني في أي صراع داخلية لأي دولة’.

وحمّل بحر، المفوضية السامية للأمم المتحدة، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، مسؤولية “توفير الحماية للاجئين في اليرموك’.

كما طالب جامعة الدول العربية بإرسال وفد للمخيم، والاطلاع على حجم المأساة التي يعيشها السكان هناك.

من جانبه، قال خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خلال كلمة ألقاها خلال الوقفة، إن ما يحدث في اليرموك هو “خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي’.

وأضاف:’يجب على الجميع التدخل العاجل، لإنقاذ اللاجئين الفلسطينيين في المخيم، وتحييدهم عن الصراع الدائر هناك’.

وكان مسلحو تنظيم “داعش’ دخلوا مخيم اليرموك (جنوبي العاصمة السورية دمشق)، يوم الأربعاء الماضي، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بينهم وبين مسلحي تنظيم يُعرف باسم “كتائب أكناف بيت المقدس’، تسببت في وقوع قتلى وجرحى من الجانبين، فيما أشار ناشطون محليون لوكالة للأناضول إلى أن الوضع الإنساني للمخيم سيء للغاية مع استمرار الاشتباكات.

ووفق المرصد الأورمتوسطي لحقوق الإنسان، فإن 13 شخصا قتلوا من سكان المخيم فيما اعتقل 80 آخرون منذ يوم الأربعاء الماضي.

وتحاصر قوات النظام السوري مخيم اليرموك الذي يقطنه غالبية فلسطينية.

ويعتبر مخيم اليرموك من أكبر المخيمات الفلسطينية في الداخل السوري، ويبعد عن مركز مدينة دمشق نحو (10) كلم، وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد دفعت الأحداث ما لا يقل عن (185) ألفا من أهالي المخيم إلى ترك منازلهم، والنزوح إلى مناطق أخرى داخل سورية، أو اللجوء إلى دول الجوار.

Comments are closed.