وقفة لنواب المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة دعما لـ”انتفاضة” الضفة

المشرف
المشرف

شارك نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، في وقفة دعماً، لما أسموه “الانتفاضة’، في الضفة الغربية.

ورفع النواب المشاركون، في الوقفة التي دعت لها كتلة حركة “حماس’ البرلمانية، لافتات كُتب على بعضها:’ نعم لاستمرار انتفاضة الأقصى’، و’فلسطين كلها يد واحدة’.

وشارك في الوقفة، التي أقيمت في باحة المجلس التشريعي، بمدينة غزة، نواب من حركة “فتح’، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وقال أحمد بحر، نائب رئيس المجلس، في كلمة له خلال الوقفة:’ نقف اليوم تأييدا لانتفاضة شعبنا ضد الاحتلال الاسرائيلي في الضفة والقدس’.

وأضاف: “الانتفاضة الفلسطينية تتعرض لمؤامرات محلية وإقليمية ودولية لإجهاضها، ولكن أبناء الشعب الفلسطيني أجهضوا تلك المؤامرات’.

من جانبه، قال خليل الحية، النائب في المجلس عن كتلة حماس البرلمانية، في كلمة له ألقاها خلال الوقفة:’ على كل الفصائل تعزيز العمل المشترك لتعزيز وحدتنا وانهاء الانقسام من أجل انجاح انتفاضة الأقصى’.

ودعا الحية إلى “محاصرة اسرائيل في كل مكان، وطرد سفراءها من العواصم العربية التي تقيم علاقات دبلوماسية معها’.

وعن المصالحة الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح، قال الحية:’ إذا كانت هناك إرادة لتطبيق كل ما اتفقنا عليه فنحن جاهزون لذلك’.

وما زالت المصالحة الفلسطينية متعثرة، رغم مرور نحو عام ونصف العام، على التوصل لاتفاق “الشاطئ’، بين حركتي فتح وحماس، الذي وُقع في 23 أبريل/ نيسان 2014.

من جانبه طالب أشرف جمعة، النائب عن حركة “فتح’ في المجلس التشريعي في كلمة ألقاها بـ’توحيد الجهود ودعم انتفاضة الاقصى لإفشال مخططات الاحتلال الاسرائيلي’.

وأضاف جمعة:’ انتفاضة الاقصى يجب ان تستمر بعوامل تزيد من قوتها’.

وأضاف:’ نحن بحاجة إلى المجتمع الدولي والدول العربية للوقف بجانبنا وعدم الكيل بمكيالين لصالح الاحتلال الاسرائيلي’.

أما جميل المجدلاوي، النائب عن كتلة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فدعا إلى “بذل كل الجهود لإتمام المصالحة الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح’.

وقال المجدلاوي، في كلمة ألقاها:’ على العالم ان يعي جيدا أن لا استقرار في المنطقة بوجود الاحتلال الاسرائيلي على أرض فلسطين’.

وتشهد الأراضي الفلسطينية، وبلدات عربية في إسرائيل، منذ مطلع تشرين أول/أكتوبر الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

Comments are closed.