وقفة نسائية في غزة للمطالبة بالإفراج عن الأسرى من السجون الإسرائيلية

المشرف
المشرف

نظّمت العشرات من النساء الفلسطينيات في قطاع غزة، اليوم الاثنين، وقفة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

ورفعت المشاركات في الوقفة التي دعت إليها، “الحركة النسائية الإسلامية’، التابعة لحركة المقاومة الإسلامية “حماس’، لافتات باللغتين العربية والإنجليزية، تدعو لإطلاق سراح الأسرى.

وقالت رجاء الحلبي، المتحدثة باسم الحركة النسائية، في كلمة ألقتها خلال الوقفة: “نقف اليوم دعمًا للأسرى الفلسطينيين، في ظل الصمت العربي المطبق تجاه قضيتهم ومعاناتهم’.

وأضافت:’ قضية الأسرى لم تكن يومًا قضية فلسطينية، إنها شأن كل عربي ومسلم، وتتطلب وقفة جادة من العالم؛ لإيقاف معاناتهم’.

من جهته قال مشير المصري، القيادي في حركة حماس، في كلمة له على هامش الوقفة، إن “تحرير الأسرى الفلسطينيين بات قاب قوسين أو أدنى، وأن المقاومة وكتائب القسام تضع هذه القضية على رأس أولوياتها، وتبذل مجهودها لذلك فوق وتحت الأرض’.

وتابع:’ إطلاق سراح الأسرى أولى لنا، من تحرير القدس وفلسطين، فالإنسان مُكرّم ومقدس على كل شيء’.

وندد المصري، بمقتل الأسير المحرر في الضفة الغربية، جعفر عوض، “جراء الإهمال الطبي الذي كان يعاني منه داخل السجون الإسرائيلية’، وفق قوله.

وأعلن نادي الأسير الفلسطيني، (غير حكومي) صباح الجمعة الماضي، عن وفاة الأسير المحرر، جعفر عوض، إثر “تدهور خطير طرأ بشكل فجائي على حالته الصحية’.

وأكمل المصري:’ نقول لجميع الفصائل الفلسطينية، إن إحياء يوم الأسير الفلسطيني، يكون من خلال خطف الجنود الإسرائيليين، للإفراج عن أسرانا’.

ويبدأ الفلسطينيون بإحياء يوم الأسير منذ 17 أبريل/ نيسان 1974، وهو اليوم الذي أُطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني، محمود بكر حجازي، في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين وإسرائيل، وذلك وفاء للأسرى وتضحياتهم.

ويقبع في السجون الإسرائيلية حوالي 7 آلاف أسير فلسطيني بينهم 500 أسير من القطاع، وفق إحصائيات لوزارة الأسرى الفلسطينية.

Comments are closed.