11 يناير..هل تحقق المصالحة الكبرى في المغرب بين أمين العام لحزب الاستقلال والأمين العام لحزب العدالة والتنمية

المشرف
المشرف

كشف مصدر حزبي أن حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، وجه دعوة إلى عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية من أجل الحضور إلى حفل ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، الذي يصادف 11 يناير من كل عام.

ويأتي استدعاء الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، من طرف حميد شباط لحضور ذكرى 11 يناير، تتويجا للتقارب الكبير الذي طبع العلاقة بين الحزبين بعد انتخابات 4 شتنبر، حيث فك حزب الاستقلال ارتباطه بحزب الأصالة والمعاصرة على مستوى المعارضة، وهو القرار الذي كان من تبعاته تصويت مستشاري حزب العدالة والتنمية على مرشح حزب الاستقلال لرئاسة مجلس المستشارين، عبد الصمد قيوح.

ومنذ ذلك الحين توالت التصريحات من طرف قيادة الحزبين الداعية إلى تجاوز الخلافات وبداية صفحة جديدة بينهما والعودة إلى ما وصفوه بـ”التحالف الطبيعي” بين الكتلة الوطنية والديمقراطية.

وكان الأمين العام لحزب العدالة والتنمية قد نوه في آخر كلمة له أمام مسؤولي شبيبة حزبه بالعالم القروي بقرار الأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط المتمثل في فك الارتباط نهائيا بحزب الأصالة والمعاصرة ووصفه لأول مرة بعبارة “السي شباط”، كما وصف موقفه من حزب “البام” بالممتاز، ودعاه إلى الصبر عليه.

وخاطب بنكيران شباب حزبه بقوله “حزب الاستقلال مغاديش يموت، هاذ الحزب أصل، أصل واش من أصل، هاذ الحزب جابتو الحزة، وكانو فيه الرجال والزعماء، ومغاديش يموت، غادي يبقى يتجدد، ولكن خاص ولادو يستمرو على الطريق اللي هما فيها”.

إلى ذلك، ينتظر أن يقوم وفد من قيادة حزب الاستقلال بزيارة جماعية لقبر علال الفاسي، وعلال بن عبد الله، قبل حضور حفل تخليد الذكرى الاثنين المقبل.

ومن المرتقب أن يحضر الحفل علاوة على أعضاء تيار بلا هوادة، قيادات تاريخية من حزب الاستقلال، على رأسهم امحمد بوستة، وعبد الكريم غلاب.

 

Comments are closed.