20/09/2014 قراءة في أبرز عناوين الصحافة التونسية الصادرة اليوم

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

التونسية

اجرت حوارا مع أحد مرشحي الرئاسية نصر بن سلطانة وكان ذلك تحت عنوان:

’ داعش بيننا وفي انتظار ساعة صفر “

حيث اوردت الصحيفة أن نصر بلن سلطانة وعد بالقضاء على الإرهاب في حال الفوز. وتابع أن الإرهاب صناعة محلية وأجنبية وأن التعاطي الأمني مع الملف دون المطلوب. وشدّد على أن تصريحات وزير الداخلية تخدم أجندات الجماعات الإرهابية .

و أضاف الرمشّح للصحيفة أن «داعش» بيننا وهي في انتظار الساعة صفر. فتصريحات وزير الداخلية داخل المجلس الوطني التأسيسي أكّد فيهاهناك 2400 تونسي يقاتلون في سوريا, وأن٪80  منهم يقاتلون مع «داعش» وأن 400 من هؤلاء المقاتلين عادوا إلى تونس وأنه تم سنة 2013 منع قرابة 8000 شاب تونسي من السفر للقتال في سوريا هذا دون أن ننسى مبايعة الناطق الرسمي باسم «أنصار الشريعة» منذ مدة لأمير المؤمنين لدولة العراق والشام وهو أمير تنظيم «داعش».

وقد انتقد بن سلطانة عدم تعامل الداخلية مع العائدين من سوريا بجدية معقبا بأن تجارة السلاح على حدودنا مع الجزائر وليبيا مزدهرة جدا وفق تعبيره.

وحول دوافع ترشّحه للرئاسية أكّد نصر بن سلطانة أن الترشح لهذا المنصب الهام في أجهزة الدولة حق لكل تونسي تتوفر فيه الشروط القانونية. وإعلانه الترشح لهذا المنصب كان نتيجة تقييم للواقع التونسي وقناعة ذاتية لأنه يرى نفسه الرجل المناسب لهذه المرحلة إذا تضافرت جهود مختلف النوايا الصادقة  لإنقاذ البلاد من واقعها الحالي.

وأكّد بن سلطانة أنه وجد دعما من عديد ولايات الجمهورية التونسية للتقدم إلى هذا المنصب وهو ما عكسته كلّ التزكيات في وقت قياسي رغم غياب الإعلان عن الترشح حينها وغياب الإمكانيات المادية.

الشروق

وتحت عنوان:

12 ألف ارهابي تونسي في الداخل والخارج ’ من يفكك القنبلة الموقوتة

أوردت الشروق أن تونس تحتضن قنابل بشرية موقوتة يمكن ان تفجر استقرارها في اي لحظة وترتكب عمليات إرهابية وتنفذ مخططات اجرامية. اغلب هؤلاء معروفون لدى السلطات الامنية وعددهم حسب وزارة الداخلية.

حيث نقلت الصحيفة أن 9 الاف شاب كانوا ينوون التوجه الى بؤر التوتر للقتال في سوريا والعراق بعد ان تمت «دمغجتهم» واستقطابهم ليكونوا مشاريع «جهاديين» وانتحاريين مشاريع ارهابيين.

وهؤلاء أصبحوا يمثلون اليوم خلايا نائمة قد تستيقظ في اي لحظة وهم مهيؤون للقيام بعمليات ارهابية. يضاف الى هؤلاء بين 2500 و3000 تونسي يقاتلون في الخارج في مختلف الجبهات حسب تقديرات خبراء وامنيين وهوما يجعل عدد الارهابيين في تونس والخارج يصل الى 12 الف مقاتل يمثلون «جيشا» مدربا ومؤهلا للقيام بعمليات ارهابية ودموية، وهو عدد يمثل نحو20 بالمائة من عدد الجيش التونسي.

فكيف يمكن التوقي من خطر هؤلاء والتصدي لمخططاتهم الجهنمية وتفكيكها ؟وهل ان ذلك دور المنظومة الامنية والعسكرية فقط أم يتعداها الى مختلف مكونات المجتمع المدني؟.

«الشروق» فتحت هذا الملف الخطير ورصدت آراء بعض الامنيين والخبراء في المجال الامني والعسكري .

وقد اجمع عدد من الخبراء والامنيين الذين تحدثت اليهم «الشروق» ان هؤلاء يهددون استقرار البلاد ويمكن استعمالهم في اي وقت للقيام بعمليات ارهابية خاصة ان هناك مخططا لافشال العملية الانتخابية وقد يقع تكليف بعضهم للقيام بتفجيرات لمكاتب اقتراع اواغتيالات سياسية اوتنفيذ هجمات ارهابية خاصة انهم جاهزون عسكريا وفكريا للقيام باي هجوم ارهابي.

La presse

La presse  وتحت عنوان:

ايداع الترشحات للانتخابات الرئاسية : خارج السباق ..

حيث كتبت الصحيفة في موضوع جمع التزكيات لوضع الترشحات في الهيئة العليا للانتخابات وعلاقة ذلك بما أسمته المال الوسخ إذ كان اول من قدّم ترشحه الهاشمي الحامدي والعربي نصرة منذ الثامن منن سبتمبر الجاري أننا دخلنا الى الأسبوع الثاني و الأخير فآخر اجل لوضع الترشحات يوم الثاني و العشرين من هذا الشهر و انه خلال هذا اليوم يضع أربعة مرشحين ملفاتتهم في الهيئة في انتظار المنصف المرزوقي وكمال مرجان و كلثوم كنو.

واستعرضت الصحيفة وضعية التزكيات لدى عدد من المرشحين الآخرين ومنهم الأزهر بالي رئيس حزب الأمان الذي سيضع ملفه في الهيئة في آخر يوم مؤكّدا وجود احزاب كبرى في البلاد تعطّل جمع التزكيات للمرشحين عبر الاتصالات الهاتنفية وقد اكّد بالي أنه لاحظ وجود المنال السياسي الوسخ على حد تعبيره في جمع التوقيعات لعدد من المرشحين.

وفي نفس الوضعية عبد الوهاب الهاني رئيس حزب المجد خيّر تقديم ترشّحه في ىخر يوم ليتنى له جمع تواقيع عشرة آلاف ناخب عبر الاتصال المباشر مع المواطنين ، في حين صرّحت كلثوم كنو انها تقضي بين 30 و35 دقيقة مع كل مواطن لتأخذ توقيعه للتزكية في حين صرّح الصحفي زياد الهاني انه دخل السباق للرئاسية وحيدا دون دعم من احد وهو الذي يقوم بنفسه بجمع التواقيع لنيل التزكية وانه يجب استنهاض تونس اجتماعيا و اقتصاديا و امنيا .

Comments are closed.