2015.. عام “فك النحس” لطائرات “رافال” الفرنسية

لم تجد لها سوقا رائجة منذ إطلاقها في 1988

المشرف
المشرف

بتوقيعها اتفاقية تبيع بموجبها 24 طائرة “رافال’ لقطر، وذلك في أعقاب مباحثات جمعت أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس لفرنسي فرانسوا أولاند ، بالديوان الأميري في الدوحة ظهر اليوم الإثنين، يبدو أنّ المقاتلة الفرنسية الحديثة “متعدّدة المهام’، تمكّنت أخيرا من “فكّ النحس’ الذي لازمها منذ إطلاقها في 1988.

ولم تلق هذه الطائرة من الجيل “الرابع والنصف’، وصنعت من قبل شركة داسو أفياسيون، الرواج الذي توقّعته لها، في وقت ما، دفع وسائل الإعلام الفرنسية، بان تصف إياها بـ “الأكثر مبيعا تقريبا في العالم’، حيث، ورغم الاهتمام الذي أبدته العديد من الدول بهذه المقاتلة، إلاّ أنّ لا واحدة منها وقّعت صفقة لاقتنائها، ولطالما فضلت الأسواق الأجنبية الطائرات الأمريكية.

وعرفت داسو أفياسيون إخفاقات عديدة في كلّ من هولاندا في عام 2002، وكوريا الجنوبية في العام نفسه، وفي سنغافورة في 2005، إضافة إلى المغرب في 2007 والبرازيل في 2013، وهو ما حكم عليها بملازمة الحيّز المحلّي، مكتفية بتزويد القوات الجوية الفرنسية بهذا النوع من الطائرات.

وبدأت فرنسا بيع طائرات رافال، التي لم تجد لها سوقًا رائجة على مدى 27 عامًا بسبب غلاء ثمنها وتعقيد أنظمتها، للمرة الأولى في فبراير/ شباط الماضي، لمصر، حيث زودتها بـ 24 طائرة كجزء من صفقة تسليح تضم معدات أخرى بقيمة 5.9 مليار دولار، ثم توصلت إلى اتفاق مع الهند من أجل بيع 36 طائرة في صفقة بقيمة 5.6 مليار دولار.وبهذه الصفقة تصبح قطر الدولة الثالثة التي تشتري من فرنسا طائرات رافال لهذا  العام.

ووفقا لمصادر بشركة داسو أفياسون، فإنّ هذا التوجّه الإيجابي تأكّد من خلال المباحثات “الواعدة’ مع كل من ماليزيا والإمارات العربية المتحدة لبيعها، تباعا، 16 و60 طائرة “رافال’.

Comments are closed.