21/09/2014 قراءة في أبرز عناوين الصحافة التونسية الصادرة اليوم

لا زال السباق الانتخابي إلى قصر قرطاج يستفرد بابرز عناوين الصحف التونسية الصادرة اليوم مع اقتراب موعد غلق الترشحات امام هيئة الإنتخابات واستكمال المترشحين وضع ملفاتهم لدى الهيئة وما يرافق ذلك من حسابات سياسية تطغى على المشهد التونسي هذا الأيام .

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

الصحافة

حيث عنونت الصحافة اليوم :

فخ للباجي و آخر للمهدي و البقية تأتي ّ.. حين تتحوّل الرئاسة من غواية إلى لعنة …

حيث تساءل كاتب المقال هل كان رئيس الحكومة مهدي جمعة في حاجة الى كل تلك الأمسية الهيدشكوكية لاعلان قراره بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية ؟

وقبل ذلك، ما الذي حصل حتى يتحول السياسيون الى أطباء، ويشخصوا الوضع الصحي لهذا، ويقرّوا بعجز ذاك ؟

ما الذي حصل حتى يتحول السياسيون الى عرافين، يتكهنون بالعمر الافتراضي لهذا المتشرح أو ذاك ؟. هي الرئاسة، كادت تتحوّل من غواية الى لعنة، فأنزلت الجميع الى المزاد، حسب قيم السوق الحرة، ودون اي قسط أخلاق

فكل من تابع أحداث الأسبوع المنقضي، بدءا بالجدل حول الحالة الصحية للباجي قائد السبسي، وصولا الى ما أشيع حول ترشيح المهدي جمعة للانتخابات الرئاسية، وقف على أسئلة غامضة : ماذا يحصل وراء الكواليس ؟ ومن الذي يشعل فتيل الفرقة، هل هو من الداخل أم من الخارج ؟ هل هو طرف داخلي يجهد في تحويل منصب رئيس الدولة الى مدار صراع طاحن حتى يضمن لنفسه ريادة البرلمان ورئاسة الحكومة ؟ هل هو طرف خارجي بدأ في مرحلة التصفيات لتخيّر «فارسه» المطيع ؟ شيء من هذا ومن ذاك يلوح في أفق التسخينات الحالية للموعد الانتخابي …

التونسية

التونسية وفي ذات الموضوع الرئاسي والانقسامات التي يحدثها في المشهد السياسي التونسي عنونت على لسان رئيس الحملة الانتخابية للمنصف المرزوقي عدنان منصر سنحيي «جبهة 18 أكتوبر» لمواجهة «جبهة 7 نوفمبر»

حيث تابعت الصحيفة تقديم المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية الحالي ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية بمقر الهيئة العليا المستقلة للانتخابات. وقوله للصحفيين «ترشحت للدفاع عن القيم التي دافعت عنها طيلة مسيرتي وأهمها استقلالية القرار الوطني وهي قضية ليست حاضرة بقوة هذه الأيام فضلا عن الدفاع عن الحقوق والحريات الاقتصادية والاجتماعية».
وأضاف المرزوقي أن تونس اليوم بمفترق طرق تاريخي يفرض على كل الاطراف الارتقاء الى ما يقتضيه الوضع مشيرا الى ان «الخطر الكبير الذي يتهدد التجربة الديمقراطية في تونس ليس الإرهاب فحسب بل هناك ما هو أكبر، وهو المال الفاسد الذي بدأ يسري بقوة في البلاد» مضيفا «إذا سمح له بذلك، فلن تكون هناك ديمقراطية أبدا».

ودعا المرزوقي التونسيين والسياسيين إلى رفض المال الفاسد ومواجهته بكل قواهم، مطالبا بإدانته وتتبعه في كل مكان»، قائلا ان «السلطة لا تشترى بالمال وإنما تشترى بالنضال والقيم». وتابع أن حملته الانتخابية لن تكون مسنودة لا بالسلطة ولا بالمال الفاسد، بل بالدعم والعمل التطوعي»، معبرا عن «ثقته» في الشعب الذي «يعرف من خدمه ومن سيخدمه بكل إخلاص».  وفندَ المرزوقي كل الأخبار الرائجة حول وجود خلاف بينه وبين ناطقه الرسمي سابقا عدنان منصر  معلنا عن تكليف عدنان منصر بإدارة حملته الانتخابية مؤكدا على ثقته فى كل الطاقم العامل معه.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اثر تقديم رئيس الجمهورية ملف ترشحه لـ»الرئاسية، تلا عدنان منصر، رئيس الحملة الانتخابية، بيان الترشح، جاء فيه ان المترشح المنصف المرزوقي سيواصل تحمّل مسؤولياته الحالية كرئيس للجمهورية إلى لحظة تسليم المشعل،  وذلك، لمنع أي فراغ على رأس الدولة كما هو معمول به في كل البلدان الديمقراطية
وفي اجابته عن تساؤلات الصحفيين، أكد منصر أن نوابا من كتلة حزب «المؤتمر من اجل الجمهورية» في التأسيسي زكوا ترشّح أحمد نجيب الشابي و حمّة الهمامي بهدف احياء «جبهة 18 أكتوبر» لمواجهة ما سماها «جبهة 7 نوفمبر» مشددا  على أن حزب «المؤتمر» يثق في التونسيين الذين سيرفضون عودة منظومة القمع والاستبداد على حد تعبيره.

الشروق

الشروق وفي عنوان رئيسي تصدّر اعلى صفحتها الاولى:

’ احتجاجات عارمة في الجزائر لإلغاء “ضريبة ’ المغادرة.

حيث اوردت الصحيفة أنّ العشرات من الجزائريين خاصة اصحاب المركبات والشاحنات وسيارات الاجرة، الذين يتعاملون ويعبرون الى تونس بشكل يومي، ومستمر سلسة من الاحتجاجات، وصلت الى حد غلق الحدود نهائيا ومنع الجزائريين او التونسيين من العبور باتجاه البلدين، في نقاط متاخمة للبوابات الحدودية كما حدث ببوابات بولايتي تبسة والوادي.

ويبرر الجزائريون هذه الحركات الاحتجاجية، ببداية السلطات التونسية عبر نقاط الديوانة في فرض ضريبة المغادرة على المركبات كمرحلة اولى بداية من الايام المنقضية، وتشمل الافراد بداية من الاول من أكتوبر المقبل.

ويطالب المحتجون السلطات الجزائرية، بضرورة ممارسة واستثمار علاقاتها المتميزة مع الحكومة التونسية، لدراسة واعادة النظر في امر الضريبة التي تثقل كاهل الكثيرين كونها مرتفعة مقارنة بفارق العملات، وتقدر بنحو 2100 دينار جزائري اضافة الى ضريبة يدفعها الجزائري المغادر الى تونس تقدر بـ500 د.ج
.
وهو ما جعل احد المحتجين يعلق عن الامر بان (ضريبتين على الراس توجع). وراح الكثير من الجزائريين يطالبون بمبدا المعاملة بالمثل وبنفس القيمة المالية، الا ان البعض يرفض هذه الفكرة اجمالا ويطالب الحكومة التونسية بالغاء الضريبة وفقط او تخفيضها الى حدها الأدني كخمسة دنانير تونسية.

وتجمهر الغاضبون بمركباتهم، ورددوا عدة شعارات مناهضة للضريبة ومشيدة بالعلاقات الشعبية بين تونس والجزائر، ويرى المتابعون للعلاقات الثنائية بين البلدين ان الشعبين في تونس والجزائر اكثر ارتباطا من الحكومتين خاصة بمناطق الحدود، حيث احتضنت المدن التونسية اثناء الثورة الجزائرية مئات الاسر الجزائرية، مما احدث ترابطا اجتماعيا وعائليا وامتزج النسل بين الشعبين.

ويقول هؤلاء ان من يقصد تونس بشكل مستمر عادة عامة الناس الذين ليس بمقدورهم دفع الضريبة، لزيارة أقاربهم او للمصحات التونسية بغرض الاستشفاء، والمتابعة الصحية والعديد من احياء تونس أصبحت معروفة بانتشار الاسر الجزائرية التي تؤجر مساكن لفترات وجيزة ثم تعود وتخلفها اخرى على غرار حي الخضرة في تونس العاصمة.

La presse

سلطت الضوء على العملية الانتخابية تحت عنوان:

المساواة والحرية ومشتقاتها

حيث سلطت الصحيفة الضوء على استعدادات هيئة الانتخابات للعملية الانتخابية وضوابطها التي ستدار فيها الحملات الدعائية للانتخابات التشريعية والرئاسية التي أصبحت على الأبواب، غذ تبدا الحملات الانتخابية يوم 4 اكتوبر الجاري .
و اوردت la presse كلام رئيس هيئة الانتخابات الذي ذكر أن أنه توجد.

صعوبات تعترض الهيئة مثل فتح الحسابات المصرفية للقائمات الانتخابية والسماح لهم بالاستفادة من الدعم الحكومي من المال العمومي وهذا ما يتطلّب تانيا من الهيئة و موظفيها .

كما نقلت الصحيفة على لسان شفيق صرصار رئيس هيئة الانتخابات تاكيداته ان رجل محايد ومستقل وهو منتخب من قبل 163 نائبا من المجلس التأسيسي وهو أستاذ قانون مؤكّدا انه سيسهر على أن تكون العملية الانتخابية في كنف الشفافية التي سترافق العملية برمتها ويتم وضع آلية للرصد في كل المكان.

وقد اكّد شفيق صرصار ان الهيئة الحالية تعمل في كنف الشفافية منذ اللحظة الاولى حيث قامت الهيئة بنشر الورقة الانتخابية على موقعها الالكتروني وذكرت la presse ان مركز كارتر لمراقبة الانتخابات هنّا الهئية الانتخابية في تونس غلا انه طالبها بمزيد من الشفافية في التعامل مع الإعلام ومع الإدارة.

Comments are closed.