قراءة في الصحف الدولية ليوم 16 سبتمبر 2014

مؤتمر باريس و تحديد الأدوار في غياب ايران و مصر و تركيا و قطر

المشرف
المشرف
The New York Times
The New York Times

حللت صحيفة النيويورك تايمز اليوم تداعيات مؤتمر باريس و تحديد الأدوار للدول المشاركة في التحالف الدولي ضد “داعش’ حيث قالت ان المشاركون في المؤتمر الدولي حول أمن العراق واستقراره في باريس يتعهدون بالقضاء على “داعش’، عبر دعم بغداد في محاربتها التنظيم بـكل الوسائل الضرورية، بينما يعلن وزير الخارجية الروسي استعداد بلاده للمشاركة في الحلف إذا ضم إيران وسوريا.

تقول الصحيفة انه مؤتمر دولي ثاني لمحاربة الإرهاب في أقل من أسبوعين، بعد مؤتمر جدة، و تؤكد الصحيفة قائلة ها هي العاصمة الفرنسية باريس تحتضن مؤتمراً دولياً تحت شعار السلام والأمن في العراق ثلاثون دولة حضرت بينها الولايات المتحدة، وروسيا التي استبعدت عن اجتماع جدة، و قد خلص اجتماع باريس إلى ضرورة تحرك دولي لتحقيق السلام في العراق المجتمعون اتفقوا على دعم بغداد في حربها ضد “داعش’ بكل الوسائل الضرورية وضمنها العسكرية لكن في تصريح متلفزللسكاي انيوز العربية لمقتدى الصدر الليلة قال (أن جماعاته سوف تتصدى للقوات الأمريكية ادا هاجمة داعش في الأراضي العراقية) مما خلق أزمة جديدة لحكومة العبادي التي لم يمضي عنها أسبوع.

في باريس قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس “إذا أردنا أن نحقق نتيجة فعالة ضد هذا الإرهاب الذي يأخذ وقتاً، يجب أن نبذل جهداً جماعياً’، بينما قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري “لا شك أن الرسالة التي وصلت للجميع أن أي بلد في العالم إذا تعرض لخطر الإرهاب، لن يترك لوحده إنما ستقف معه المنظومة الدولية.

خلاصة أشار إليها الرئيسان الفرنسي فرانسوا هولاند والعراقي فؤاد معصوم خلال افتتاحهما المؤتمر، إذ أكدا أن العراق ليس المعني الوحيد في خطر داعش بل يمتد إلى سوريا والشرق الأوسط بالكامل حيث يقول هولاند “داعش يشكل خطراً على الشرق الأوسط بأكمله، وهذا التنظيم الإرهابي يستخدم محاربين من أنحاء العالم كله، لذا فإن كل دولة مستهدفة بأفعاله بينما يقول الرئيس العراقي حسب الصحيفة الأمريكية “نطالب بالاستمرار في شن حملات جوية منتظمة ضد مواقع الإرهابيين وعدم السماح لهم باللجوء إلى أي ملاذ آمن’.

وإذا كان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قد أشاد بمشاركة ثلاثين دولة في الاجتماع، فإن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد رأى أن بعض الدول المشاركة في مؤتمر باريس تتحمل مسؤولية تنامي قدرات “داعش’.

لافروف دعا إلى الابتعاد عن المعايير المزدوجة في محاربة داعش، وأكد استعداد روسيا إلى دعم التحالف الدولي ضد التنظيم إذا كان تحت راية الأمم المتحدة وبمشاركة إيران وسوريا.

شروط تجدها روسيا منطقية، فيما تعارضها بشدة الولايات المتحدة التي جددت رفضها التعاون مع طهران في الحرب على الإرهاب جدل يؤكد الاجماع على ضرورة محاربة داعش، لكنه يبقي في المقابل الأساليب متباينة حتى الساعة.

ترى النيويورك تايمز من ناحية أخرى أن مؤتمر باريس بشأن العراق هدفه تحديد الأدوار وتوزيعها لمشهد الحرب القادمة، وقد أكدت مصادر مطلعة للصحيفة أن خطوة الدوحة بطرد قادة من «الإخوان»، “جاءت بضغط أميركي – سعودي في محاولة لاسترضاء القاهرة وتشجيعها على المشاركة في التحالف الدولي الجديد.

تقول الصحيفة أن مؤتمر باريس بشأن العراق هدفه (تحديد الأدوار لمشهد الحرب المقبلة ) وتضيف الصحيفة ان القوى التي تجتمع في باريس اليوم قوى دولية وإقليمية لتوزيع الأدوار في استباحة لما بقي من خريطة الجغرافيا السياسية لقرن مضى. واعتبرت الصحيفة أنه من اللافت في هذا التجمع( ثلاث من القوى الرئيسية في المنطقة، تركيا ومصر وإيران غيبت عمدا…)،نظرا والتناقضات حسب الصحيفة التي تجمع بينها.

  • فأنقرة تنأى بنفسها وتخشى على نفوذها في العراق، وتطلب إجراءات تضمن سقوط الرئيس بشار الأسد.
  • والقاهرة تشارك من دون قوات، وتريد شمل كل أطياف الاسلام السياسي، وفي مقدمهم «الإخوان»، في لائحة التنظيمات الإرهابية.
  • فيما طهران لا تريد الانخراط في هذه المعمعمة، وتجري حساباتها على إيقاع من نوع آخر

 

وأضافت الصحيفة عن تصريح لوزير الخارجية الروسي سيرغاي لافروف أنه يشترط مشاركة ايران و سوريا في التحالف الدولي ضد الدولة الإسلامية اذاما أراد المجتمعون الدعم الروسي و أن يكون التدخل تحت رعاية الأمم المتحدة.

و في خبرذي صلة أوضحت الفويرين بوليسي أن الإدارة الأميركية تعوّل على الأردن للعب دور مهم جداً في المجال الاستخباراتي، ومسؤولون أميركيون يقولون إنه باستثناء إسرائيل فإن المخابرات الأردنية تعدّ من أكفأ الأجهزة وأقربها لمؤسسات الإستخبارات الأميركية.

تعوّل الإدارة الأميركية على الأردن للعب “دور بالغ الأهمية’ في المجال الاستخباراتي نظراً “لوفرة المعلومات لديه، والمستقاة من شبكة واسعة من الجواسيس والمخبرين الذين وفروا الدعم للأميركيين لاستئصال ألدِّ أعدائهم، بحسب مسؤولين أميركيين.

وأضاف المسؤولون أنه (باستثناء الجانب الإسرائيلي) فإن جهاز المخابرات الأردنية يعدّ من أكفأ الأجهزة وأقربها لمؤسسات الإستخبارات الأميركية المختلفة
تقول الفورين بوليسي أن العلاقة الأميركية – الأردنية في الشرق الأوسط الاستخباراتية متينة وبناءة، وأثبتت مديرية المخابرات العامة الأردنية عمق علاقتها كشريك لصيق بوكالة الاستخبارات المركزية، إذ استطاع الأردن اختراق داعش في السابق.

وأوضح مسؤولون أميركيون لن تكسف هوياتهم أن مهمة الجانب الأردني تتمثل في جمع المعلومات الاستخبارية والإشراف على شبكات الجواسيس وتجنيد المخبرين في العراق وسوريا. إذ أن لديه شبكات عاملة في العراق منذ عام 2003، فضلاً عن العلاقات الوثيقة مع العشائر السنية المتحالفة مع داعش
ترجح الفورين بوليسي أنه ينتظر أيضاً أن يوفر الأردن دعم مهام لوجستية لسلاح الطيران الأميركي باستخدام قواعده الجوية رغم تردده الإقرار بذلك
تذكرالفورين بوليسي أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري التقى ممثلين عن تلك العشائر السنية في عمان في شهر تموز الماضي وحثهم على نقل ولائهم بعيداً عن المجموعة المتطرفة.

Comments are closed.