30 وكالة أممية ودولية تدعو إسرائيل لرفع الحصار عن غزة بشكل كامل

وتدعو مصر لفتح معبر رفح

المشرف
المشرف

أعربت 30 وكالة دولية وأممية تعمل في مجال تقديم المعونات الإنسانية، اليوم الخميس، عن قلقها إزاء استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض علي قطاع غزة، وتدهور الظروف المعيشية للفلسطينيين المحاصرين في القطاع منذ 7 سنوات، داعية إسرائيل إلى رفع الحصار عن القطاع بشكل كامل.

وفي بيان مشترك حصلت “الأناضول’ على نسخة منه، لفتت هذه الوكالات إلى “أهمية قيام السلطات المصرية بفتح معبر رفح لتمرير المعونات الإنسانية إلي المحاصرين في القطاع’.

وقال البيان: “لا يجب علينا أن نفشل في غزة’، محذرا من أنه ’ بعد مرور ستة أشهر علي وقف اطلاق النار بين القوات الإسرائيلية والجماعات الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة، فإن التقدم المحدود في إعادة بناء حياة المتضررين ومعالجة الأسباب الجذرية للصراع بات مدعاة للقلق’.

وتابع البيان: “يستمر الحصار الإسرائيلي قائما، واقتصاد القطاع في حالة شلل، والظروف المعيشية تشهد تدهورا، في حين تتم عمليات إعادة بناء وإصلاح عشرات الآلاف من المنازل والمستشفيات والمدارس التي تضررت أو دمرت في القتال، ببطء يرثى له’.

وأكد بيان الوكالات الإنسانية علي أن “عدم إحراز تقدم في تلك الأمور، أدي إلي تعميق مستويات اليأس والإحباط في أوساط السكان، وأصبح معظم السكان غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الغذائية، ويواجهون مخاطر شديدة  للحصول على الخدمات الأساسية، بما في ذلك الصحة والمياه والصرف الصحي’.

وأشار البيان الي أنه منذ يوليو/تموز الماضي، “بات الوضع أكثر تدهورا، حيث لا يزال هناك ما يقرب من 100،000 من الفلسطينيين المشردين هذا الشتاء، يعيشون في ظروف مزرية في المدارس وملاجئ مؤقتة غير مصممة لإقامة فترات طويلة الأجل’.

ومضى قائلا: “مع استمرار انقطاع التيار الكهربائي لمدد تصل إلي 18 ساعة يوميا، واستمرار عدم دفع رواتب موظفي القطاع العام وعدم إحراز تقدم في حكومة الوحدة الوطنية، فإن كل ذلك  يزيد من حدة التوترات، ومع  القيود الصارمة المفروضة على الحركة (من وإلى القطاع)، تحول معظم السكان 1.8 مليون نسمة الي أناس محاصرين في القطاع الساحلي، مع عدم وجود أمل في المستقبل’.

وشدد البيان علي أن “إسرائيل، بوصفها السلطة القائمة بالاحتلال، يقع عليها  الواجب الرئيسي وينبغي عليها الوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب القانون الدولي، وفي هذا الخصوص يتعين أن يتم رفع الحصار بشكل كامل، طبقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1860 (2009)’.

ودعا البيان إلي “ضرورة  تعزيز وقف إطلاق النار الهش، وحث الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني علي استئناف المفاوضات لتحقيق تسوية شاملة للقضية الإسرائيلية الفلسطينية’، مؤكدا علي أن الالتزام بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان يعد بمثابة الشروط المسبقة الضرورية للتوصل الي  سلام دائم.

ومن بين الوكالات الموقعة علي البيان: وكالة تشغيل واغاثة اللاجئيين الفلسطينيين (أنروا)، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومنسق الأمم المتحدة المقيم، والمنظمة الدولية للمعوقين، والمجلس النرويجي للاجئيين، ومؤسسة إنقاذ الطفل الدولية.

Comments are closed.