قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة يوم 05 نوفمبر 2014

المشرف
المشرف
الصحف التونسية
الصحف التونسية

الصباح

انتقدت في أبرز عناوينها خيارات مرشحي الرئاسية في حملاتهم الانتخابية وقيامهم بزيارات لعدد من الأضرحة والمقابر تحت عنوان ساخر:

’ مرشّحوا زوار الأضرحة والاولياء الصالحين ’ حملة انتخابية رئاسية ب’ عطر’ الموتى ..

حيث تساءلت الصحيفة قائلة ’ ما حكم زيارة المقابر والأضرحة لمرشّحي الرئاسية في تونس ؟ باحثة في دلالات انطلاق الحملة الانتخابية للمتسابقين على كرسي قرطاج في زيارتهم لمراقد الموتى و أرجعت الصحيفة ذلك إلى ان الرصيد النضالي و الحقوقي والسياسي لبعض الوجوه السياسية في تونس لم يعد يؤتي أكله فكان خياربعض مرشحي الرئاسة أن تكون مراقد الموتى بداية حملاهم الانتخابية .

ونقلت الصباح رأي المتخصصين في علم الاجتماع قولهم أن زيارة المقابر و الأضرحة من قبل المرشحين تحكمها محاولة السطو على الرمزية لأنهم لا يجدون رصيدا يؤهلهم الى معركتهم على كرسي قرطاج لذلك فهم يحاولون موقعة انفسهم في علاقة شخصية تاريخية ليظهروا و كانهم امتداد لهذه الشخصيات وهذا ما اعتبره بعض الباحثين اعسفا على التاريخ وتطاولا على القامات التاريخية وسطوا على الرموز وهو تعبير عن عجز سياسي اليوم في الإجابة عن أسئلة الواقع وانفصالا عن الزمن الحاضر بدل التركيز على اصلاحه .

الصحافة اليوم

و تحت عنوان:

’ أكثر من ألف قائمة حزبية و مستقلة مطالبة بارجاع التمويل العمومي ’ استرجاعه صعب و الحل في التقسيط المريح

سلطت الصحيفة الضوء على كيفية ارجاع التمويلات العمومية للحملات الانتخابية قائلة أنه يتوجب على القائمات أو الأحزاب المترشحة للانتخابات التشريعية وتحصلت على قسط من التمويل العمومي لتمويل حملتها ولم تتحصل على مقعد أو على ثلاثة بالمائة من الأصوات على الأقل في التشريعية، ارجاع مبلغ منحة القسط الأول الذي تحصلت عليه بعنوان المساعدة العمومية في ظرف عشرة أيام من تاريخ الاعلان عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية.

هذا ما ورد بالقانون الانتخابي لسنة 2014 وذكر به شفيق صرصار رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أول أمس في الندوة الصحفية لتسليط الأضواء على اخر مستجدات التشريعية والاستعدادات للرئاسية.

وأضافت الصحافة اليوم أنه بالرغم من أن شفيق صرصار قد أعلن أن قيمة هذه المنح تقدر بـ 5 مليون دينار فإن الناطق الرسمي للهيئة كمال التوجاني لـ «الصحافة اليوم» أن قيمة هذه المنح لم تحصر بعد والشيء نفسه بالنسبة الى القائمات، لأن العملية برمتها مرتبطة بنتيجة الطعون وبالتالي بالنتائج النهائية للانتخابات التشريعية. ليؤكد من جهة أخرى أن عدد القائمات المطالبة بإرجاع المنحة كبير جدا وسيفوق الألف قائمة القانونية لتقديم مطالب الانسحاب.

La presse

سلطت الضوء على الحضور النسائي في البرلمان القادم تحت عنوان:

’ النساء في مجلس نواب الشعب الجديد ’ .

حيث كتبت الصحيفة أن عدد نساء المجلس الجديد هو 68 إمرأة مقابل مقابل 49 تونسية كانت في المجلس التأسيسي السابق اغلبهم من حركة النهضة في حين سيكتشف التونسيون ألوانا نسائية جديدة في هذا البرلمان ينتمين إلى حركة نداء تونس و الجبهة الشعبية .

و أرجعت الصحيفة ارتفاع نسبة النساء في البرلمان المنتخب إلى ان حركة نداء تونس قدّم عددا من النساء الديمقراطيات الحداثيات ليتحصل النداء على اعلى نسبة من المقاعد النسائية في البرلمان ثم حركة النهضة ثم الجبهة الشعبية وعدد من الاحزاب الأخرى التي نالت مقعدا واحدا نسائيا .

واعتبرت الصحيفة ان التونسيين سيجدون انفهم امام تيارات نسائية متعددة في البرلمان الجديد منها الحداثي و الإسلامي و اليساري و القومي وسلطت الضوء خاصة على حضور نساء الجبهة الشعبية في البرلمان وعلى رأسهن مباركة البراهمي أرملة القيادي القومي محمد البراهمي ونساء حركة النهضة تتقدمهن محرزية العبيدي .

Comments are closed.