33 مليون دولار خسائر التعليم بغزة جراء الحرب الإسرائيلية

المشرف
المشرف
وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية
وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية

قالت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، إن الجانب الإسرائيلي منع وزيرة التربية والتعليم العالي خولة الشخشير، من الحصول على تصريح خاص لافتتاح العام الدراسي الجديد في قطاع غزة، وتفقد المرافق التعليمية والمدارس المدمرة بمشاركة مسؤولة التعليم في وكالة الغوث الدولية.

وذكرت الوزارة في بيان صحفي وصل الأناضول نسخة منه، أن “منع الشخشير من الوصول إلى قطاع غزة صبيحة هذا اليوم (الأحد)، يبرهن على بشاعة الاحتلال وممارساته المجحفة والقاسية بحق العملية التعليمية، ويشكل انتهاكاً صريحاً لكافة الحقوق والمواثيق الدولية والإنسانية التي تؤكد على الحق في التعليم، الذي يعد من الحقوق الأساسية المكفولة في جميع بلدان العالم’.

ودعت الوزارة كافة المؤسسات الداعمة والمناصرة للحق في التعليم للجميع، إلى لجم ممارسات الاحتلال وسياساته الرامية إلى تجهيل الشعب الفلسطيني ومحاربة التعليم، بوصفه من أهم الركائز لتطوير المجتمعات وتنميتها.

وبدأ صباح اليوم الأحد العام الدراسي الجديد، في قطاع غزة، بعد تعطله لنحو أسبوعين جراء الحرب الإسرائيلية التي استمرت لـ51 يوما.

وقالت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية إن نصف مليون طالب وطالبة في قطاع غزة (من أصل مليون ومائتي ألف طالب بالضفة وغزة) توجهوا اليوم إلى المدارس الحكومية والتابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا).

وقالت الوزارة في بيان لها تلقت وكالة الأناضول نسخةً عنه إن المدارس جاهزة لاستقبال الطلبة، مشددة في ذات الوقت على أن التعامل مع الطلبة سيتم وفق برنامج تعليمي ونفسي.

وأوضحت أن الأسابيع الأولي من بداية الدوام المدرسي ستخصص للتفريغ النفسي للطلبة، وستعقد ورشات عمل للمدراء والمعلمين حول كيفيه التعامل وسير العملية التعليمية.

وبحسب الوزارة فإن الدمار والقصف لحق بـ142 مدرسة في غزة، تعرضت 23 مدرسة منها إلى أضرار بالغة وكلية، ولم تعد صالحة للاستخدام، في العام الدراسي، فيما تضررت 119 مدرسة أخرى، بشكل جزئي.‎

وكانت إسرائيل شنت حربا على غزة، في السابع من يوليو/تموز الماضي، استمرت لمدة 51 يومًا، وأسفرت عن مقتل 2156 فلسطينيا وإصابة أكثر من 11 ألفا آخرين، فضلا عن تدمير 9 آلاف منزل بشكل كامل، و8 آلاف منزل بشكل جزئي، وفق إحصائيات لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية.

Comments are closed.