50.1 % عجز بموازنة ليبيا في 11 شهر من 2014

29.6 مليار دولار مصروفات مقابل إيرادات 14.76 مليار دولار

المشرف
المشرف
50.1 % عجز بموازنة ليبيا في 11 شهر من 2014
50.1 % عجز بموازنة ليبيا في 11 شهر من 2014

أعلن مصرف ليبيا المركزي، أن أجمالي المصروفات من الموازنة العامة منذ بداية العام وحتى نهاية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بلغت 38.5 مليار دينار ليبي ( 29.6 مليار دولار)، فيما بلغت الإيرادات نحو 19.2 مليار دينار( 14.76 مليار دولار)،  بعجز وصل إلي 19.3 مليار دينار ليبي( 14.84 مليار دولار)،  بنسبة 50.1%.

وأضاف البنك المركزي الليبي، في بيان له اليوم الإثنين، حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه، أن ما صرف خلال 11 شهرا الماضية علي المرتبات ( الأجور) بلغ 21.1 مليار دنيار( 16.23 مليار دولار)، فيما بلغ دعم السلع والمحروقات نحو 12.7 مليار دينار( 9.76 مليار دولار)، كما تم إنفاق 2.2 مليار دينار ( 1.69 مليار دولار) علي مشروعات التنمية، ونحو 2.5 مليار دينار ( 1.92 مليار دولار) علي نفقات التشغيل.

وأوضح البنك ، وفقا للبيان، إن الإيرادات السيادية منذ بداية العام وحتى نهاية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بلغت 1.5 مليار دينار، بينما بلغت خلال عام 2013 بأكمله نحو 2.9 مليار دينار.

وأكد البنك المركزي الليبي، وفقا للبيان، أن الظروف التي تمر بها البلاد على الصعيد المحلي والدولي، وانخفاض أسعار النفط بنسبة 40% منذ يونيو/ حزيران الماضي، أثرت بصورة سلبية مباشرة على المالية العامة واحتياطيات الدولة من النقد الأجنبي مند شهر أغسطس/أب 2013.

وتعاني صناعة النفط في ليبيا، والتي تعد أكبر مصادر النقد الأجنبي من مشكلات عديدة، وبلغ الإنتاج قرابة 1.4 مليون برميل نفط يومياً، حتى منتصف 2013، قبل استيلاء مسلحين على موانئ نفطية، مطالبين بإنشاء إقليم في برقة (شرق ليبيا) ليهوي الإنتاج إلى أقل من 200 ألف برميل في بعض الأوقات من العام الماضي، ثم توصلت الحكومة إلى اتفاق معهم ومعاودة الإنتاج بداية العام الحالي، فارتفع إلى نحو 700 مليون برميل.

ولدى ليبيا أكبر مخزون للنفط في أفريقيا، وتعتمد على إيراداته في تمويل أكثر من 95% من خزانة الدولة، وتراوحت معدلات الإنتاج قبل الإطاحة بنظام الرئيس السابق معمر القذافي، بين 1.5 إلى 1.6 مليون برميل يوميا.

وخفض مجلس النواب الليبي، في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي ميزانية البلاد للعام الحالي، من 57 مليار دينار 47 مليار دينار ليبي بسبب تراجع إيرادات النفط نتيجة الانخفاض المتواصل في أسعاره عالميا، وموجة الاحتجاجات العمالية بالحقول النفطية التي قلصت الإنتاج.

ويتخذ مجلس النواب الجديد مدينة طبرق في شرقي البلاد مقرا له، في حين يقيم البرلمان السابق بشكل منافس في العاصمة طرابلس، وهو ما يؤدي إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية بسبب وجود جهازين إداريين للدولة.

وتعاني ليبيا صراعاً مسلحا دموياً في أكثر من مدينة، لاسيما طرابلس (غرب) وبنغازي (شرق)، بين كتائب مسلحة تتقاتل لبسط السيطرة، إلى جانب أزمة سياسية بين تيار محسوب على الليبراليين  وآخر محسوب على الإسلام السياسي زادت حدته مؤخراً، ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منه مؤسساته: الأول: البرلمان الجديد المنعقد في مدينة طبرق (شرق) وحكومة عبد الله الثني، ورئيس أركان الجيش عبد الرزاق الناظوري.

أما الجناح الثاني للسلطة، والذي لا يعترف به المجتمع الدولي، فيضم المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته الشهر الماضي) ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدي (الذي أقاله مجلس النواب).

الدولار= 1.3 دينار ليبي

Comments are closed.