700 ألف مسلم جلهم من أصول مغربية قد يغيرون موازين القوى في إسبانيا

المشرف
المشرف

سيكون بإمكان 700 ألف مسلم إسباني، جلهم من أصول مغربية، الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية التي ستجرى في الجارة الشمالية الأحد، وهي الأصوات التي يمكن أن تغير موازين القوى في مشهد انتخابي من المتوقع أن يفرز خريطة سياسية جديدة في الجارة الشمالية، بدأ من إعلان نهاية الثنائية الحزبية، وصولا إلى إعادة النظر في السياسة الخارجية الإسبانية.

في هذا الصدد، دعت اللجنة الإسلامية بإسبانيا الـ700 ألف مسلم بإسبانيا إلى التصويت بشكل مكثف يوم الأحد، محذرة إياهم من الانسياق وراء الأصوات الداعية إلى المقاطعة أو الامتناع، لأن الأصوات التي سيعبرون عنها من شأنها تغيير الكثير من الأشياء والتصورات النمطية والأحكام المسبقة حول المسلمين، كما أوصتهم بالتصويت للأحزاب التي منحتهم حقوقهم أسوة بجميع الإسبان بعيدا عن الكراهية والعنصرية، والأحزاب التي تضمن لهم حق دراسة التربية والثقافة الإسلاميتين، وحق النساء في وضع الحجاب.

يذكر أن الجاليات المسلمة بشكل عام، والمغربية بشكل خاص، اعتادت التصويت في إسبانيا لليسار المتمثل في الحزب الاشتراكي، الذي يقوده حاليا بيدرو سانتشيز، إلا أن دخول الحزب الصاعد «بوديموس» على خط الدفاع عن المهاجرين، ودعوته إسبانيا إلى إعادة النظر في سياسة التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين، بالإضافة إلى وجود بعض الأعضاء فيه من أصول مغربية، ستجلب مجموعة من الأصوات المسلمة إليه.

Comments are closed.