8 شروط يطرحها حفتر للمشاركة في حوار “غدامس 2”

أهمها ضرورة اعتراف وإقرار كافة الأطراف المدعوة للحوار بشرعية مجلس النواب المنعقد في طبرق (شرق) كممثل حصري للشعب الليبي

المشرف
المشرف
خليفة حفتر
خليفة حفتر

اشترطت قيادات عملية “الكرامة’ التي يقودها اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، شرق ليبيا، 8 شروط للاستجابة لدعوة بعثة الأمم المتحدة للدخول في حوار “غدامس 2’ المقرر عقده الأسبوع المقبل.

وفي بيان لها حصلت الأناضول على نسخة منه، اشترطت القيادة العامة لعملية الكرامة ردًا علي ما قالت إنها دعوة من المبعوث الأممي إلي ليبيا، برناردينو ليون، 8 شروط لحضور الحوار وهي:

1- ضرورة اعتراف كافة الأطراف المدعوة للحوار بإرادة الشعب التي عبر عنها من خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة (تمت في يونيو/حزيران) والإقرار بشرعية مجلس النواب (يعقد في طبرق) كممثل حصري للشعب الليبي.

2- موافقة كافة الأطراف المدعوة للحوار على خطة يقدمها الجيش الوطني لإنهاء فوضى السلاح وإخلاء جميع المدن والقرى من المسلحين والامتثال لقرار مجلس النواب بحل كافة الميليشيات وتسليم كافة الموانئ والمطارات ومراكز الاعتقال والحجز للحكومة (يقصد حكومة عبد الله الثني المنبثقة عن مجلس النواب).

3- عدم اعتراض أي طرف في الحوار علي عودة المهجرين إلى قراهم ومدنهم.

4- حصر قرار تشكيل أو تعديل الحكومة في البرلمان المنتخب (المنعقد بطبرق).

5- إسناد إدراج جلسات الحوار إلى أمانة يعيّنها مجلس النواب (المنعقد بطبرق).

6 – إعلان جدول أعمال الحوار وطرحه على الرأي العام قبل التئام الجلسات.

7- تسمية الأطراف المدعوة للحوار والأطراف التي تمثلها وإعلانها.

8 – دعوة ممثلي دول الجوار للمشاركة في جلسات الحوار وكذلك ممثلون عن الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي.

وأكدت القيادة العامة لعملية الكرامة أنه “لا حوار مع الإرهاب فليس لدينا له إلا القتال حتى هزيمته وتطهير البلاد منه’.

وأشارت إلى أن الشروط  الثمانية للدخول في حوار “غدامس 2’ تعتبر مدخلاً ضروريًا لأي حوار يرجى له الوصول بالبلاد إلى بر الأمان.

كما دعت ممثل الأمين العام في ليبيا، برناردينو ليون، باتخاذ موقف أكثر وضوحًا تجاه الإرهاب الذي يهدد ليبيا، مطالبة بعثة الأمم المتحدة بالقيام بواجبها حسب نصوص ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها بمساعدة الليبيين في حربهم ضد الإرهاب وعدم الاكتفاء بالتصريحات الإعلامية فقط.

وتعاني ليبيا أزمة سياسية بين تيار محسوب على الليبراليين وآخر محسوب على الإسلاميين زادت حدته مؤخراً ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منهما مؤسساته الأول: البرلمان المنعقد في مدينة طبرق (شرق)، والذي تم حله مؤخرا من قبل المحكمة الدستورية العليا، وحكومة عبد الله الثني المنبثقة عنه.

أما الجناح الثاني للسلطة، فيضم، المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته مؤخرا)، ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدي (الذي أقاله مجلس النواب).(نهاية الخبر)

وعملية الكرامة هي عملية عسكرية كان قد أطلقها في 16 مايو/ أيار الماضي اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر ضد كتائب الثوار وتنظيم أنصار الشريعة متهما إياهم بأنهم من يقف وراء تردي الوضع الأمني في مدينة بنغازي بينما اعتبرت أطراف حكومية آنذاك ذلك “انقلابا علي الشرعية كونها عملية عسكرية انطلقت دون إذن من الدولة’.

لكن بعد انتخاب مجلس النواب في يونيو / حزيران الماضي أبدى المجلس الذي يعقد جلساته في مدينة طبرق، شرق، دعما للعملية التي يقودها حفتر وصلت إلى حد ضم العملية للجيش النظامي، كما أرجعت رئاسة الأركان المنبثقة عن البرلمان حفتر للخدمة العسكرية.

وتقود البعثة الأممية في ليبيا، برئاسة، برناردينو ليون، جهوداً للحوار بين نواب برلمان طبرق، ونواب آخرين مقاطعين، في محاولة لحل الأزمة السياسية والأمنية في البلاد، وكانت أولى تلك المحاولات هي جولة الحوار التي عقدت في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي في مدينة غدامس، غربي ليبيا، فيما جرت في 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي جولة ثانية في طرابلس (غرب).

فيما حددت البعثة اليوم الثلاثاء موعدا للانطلاق الجولة الثانية للحوارقبل أن تعلن أمس في بيان لها تأجيله للأسبوع المقبل.

Comments are closed.